صدى الشعب -يشهد ملف النقل البري بين الأردن وسوريا اهتماماً متزايداً في ظل أهمية تسهيل حركة المسافرين وتعزيز الربط بين البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة التنقل والتبادل التجاري والسياحي.
ويمثل عبور حافلات نقل الركاب إلى الأراضي السورية خطوة مهمة في تنظيم حركة النقل البري، وتسهيل تنقل المواطنين بين البلدين، وفق الإجراءات والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المختصة.
وأفادت تقارير إعلامية بعبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا عقب إعادة فتح معبر نصيب الحدودي، بعد إغلاقه بالاتجاهين، ما أدى إلى تكدس مركبات وشاحنات وحافلات مسافرين على الطريق المؤدي إلى مركز حدود جابر.
ويأتي استئناف العبور في إطار استعادة حركة التنقل عبر الحدود، وسط أهمية التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين لضمان انسيابية حركة المسافرين وتنظيم إجراءات الدخول والخروج.





