أهالي بلدة حمود في محافظة الكرك، وتقديرًا لمشاعر الحزن التي يعيشها الأردنيون جراء هذا المصاب الأليم.
وقال الزبن، في رسالة وجّهها إلى زملائه النواب، إنه جرت العادة أن يقيم المرشحون لرئاسة مجلس النواب أو للمواقع الأخرى مأدبة عشاء تكريمًا لزملائهم، مؤكدًا أن النواب هم المكرّمون أصلًا، تقديرًا لدورهم ومكانتهم.
وأضاف أن ما شهدته بلدة حمود في محافظة الكرك من فعل إجرامي، إلى جانب حرصه على عدم إحراج زملائه النواب، دفعه إلى الاعتذار عن إقامة المأدبة، مراعاةً للظروف الراهنة وتقديرًا لمشاعر الأردنيين في هذا الوقت.
واستهل الزبن رسالته بالتعبير عن الحمد لله على سلامة زميلته النائب ديما طهبوب، متمنيًا لها دوام السلامة والعافية.
ويعكس موقف الزبن حرصه على مراعاة الظروف الوطنية والإنسانية، وتقديم الاعتبارات المرتبطة بالمصاب الذي ألمّ بالأردنيين على مظاهر المجاملة الاجتماعية التي اعتاد المرشحون للمواقع النيابية إقامتها.




