كشف فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول»، تفاصيل المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، موضحاً الأسباب التي حالت دون تتويج الإسباني الشاب لامين يامال، في ظل المنافسة القوية مع الإنجليزي هاري كين والفرنسي كيليان مبابي.
وتُوّج كين بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته، بعدما تصدر الترتيب النهائي، متقدماً على مبابي الذي حل وصيفاً، فيما جاء يامال في المركز الثالث، بعدما احتل المركز الثاني في النسخة الماضية خلف الفرنسي عثمان ديمبيلي.
وأكد غارسيا، في تصريحات إعلامية، أن المنافسة على الجائزة هذا العام كانت من الأكثر تقارباً في تاريخها، مشيراً إلى أن الصراع على المركز الأول ظل مفتوحاً بين كين ومبابي حتى المراحل الأخيرة من التصويت.
وأوضح أن مبابي كان متقدماً في التصويت لفترة طويلة، قبل أن يتمكن مهاجم بايرن ميونخ من حسم المنافسة وانتزاع الصدارة في النهاية.
وأشار رئيس تحرير «فرانس فوتبول» إلى أن الفارق بين كين ومبابي كان ضئيلاً للغاية، مقارنة بالفارق الذي فصل بين الإسباني رودري هيرنانديز والبرازيلي فينيسيوس جونيور في نسخة عام 2024، حين حسم رودري الجائزة بفارق 41 نقطة.
انقسام الأصوات الإسبانية أثّر في حظوظ يامال
وفي معرض حديثه عن أسباب عدم فوز لامين يامال بالجائزة، أشار غارسيا إلى احتمال تأثير انقسام الأصوات بينه وبين مواطنه رودري هيرنانديز، معتبراً أن وجود أكثر من مرشح بارز من المنتخب الإسباني نفسه ربما قلل من فرص يامال في حسم المنافسة.
وأوضح أن رودري ربما استقطب جزءاً من الأصوات التي كان من الممكن أن تذهب إلى يامال، في ظل تألق اللاعبين وظهورهما بمستويات لافتة مع المنتخب الإسباني.
وبحسب غارسيا، فإن قوة المنتخب الإسباني وتعدد نجومه جعلا اختيار لاعب واحد بوصفه الأفضل أمراً أكثر صعوبة، رغم الحضور القوي الذي سجله يامال خلال الموسم ومنافسته على الجائزة حتى المراحل الأخيرة.
تعدد المرشحين أضعف موقف باريس سان جيرمان
وتطرق غارسيا إلى حظوظ لاعبي باريس سان جيرمان في سباق الكرة الذهبية، رغم الإنجاز الأوروبي الذي حققه النادي، معتبراً أن تعدد الأسماء التي نافست على الجائزة لم يساعد الفريق على تعزيز فرص أحد لاعبيه في الوصول إلى القمة.
وأشار إلى أن النادي الفرنسي كان بإمكانه توحيد جهوده خلف مرشح واحد، مثل عثمان ديمبيلي، بدلاً من توزيع الاهتمام بين عدة لاعبين.
ووفقاً للترتيب الذي أورده غارسيا، حل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في المركز السادس، فيما جاء ديمبيلي سابعاً، وحصل الإسباني فابيان رويز على المركز العاشر.
ورأى غارسيا أن تعدد المرشحين داخل الفريق، ثم تقليصهم إلى اسمين بدلاً من التركيز على لاعب واحد، ربما أثر في فرص باريس سان جيرمان في المنافسة على الجائزة.
وتعكس تصريحات رئيس تحرير «فرانس فوتبول» حجم التقارب الذي شهدته منافسات الكرة الذهبية لعام 2026، كما تسلط الضوء على دور توزيع الأصوات وتعدد المرشحين في تحديد هوية الفائز بالجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم.





