أعاد الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، الجائزة الأبرز في عالم كرة القدم إلى خزائن النادي البافاري بعد غياب دام 45 عاماً، منهياً في الوقت ذاته انتظار الكرة الإنجليزية الذي امتد 25 عاماً، عقب تتويجه بالكرة الذهبية لعام 2026.
وجاء فوز كين بالجائزة تتويجاً لموسم استثنائي، سجل خلاله 73 هدفاً بقميص بايرن ميونخ ومنتخب بلاده، ليحصد أهم جائزة فردية في مسيرته الكروية، ويؤكد مكانته بين أبرز مهاجمي العالم.
بايرن ميونخ ينهي انتظاراً دام 45 عاماً
يمثل تتويج كين محطة تاريخية لبايرن ميونخ، الذي يعود إلى منصة الكرة الذهبية للمرة الأولى منذ عام 1981، عندما فاز أسطورته كارل هاينز رومينيغه بالجائزة للمرة الثانية توالياً، بعدما سبق له حصدها عام 1980.
ويعزز هذا الإنجاز حضور النادي الألماني على الساحة العالمية، ويضيف إلى سجله محطة جديدة من النجاحات الفردية، بعدما نجح مهاجمه الإنجليزي في تحويل تألقه التهديفي إلى إنجاز تاريخي.
كين يعيد الكرة الذهبية إلى إنجلترا بعد 25 عاماً
على الصعيد الإنجليزي، أنهى كين غياب لاعبي بلاده عن منصة التتويج بالكرة الذهبية منذ عام 2001، حين أحرز مايكل أوين، نجم ليفربول السابق، الجائزة، ليعيد الإنجاز إلى الكرة الإنجليزية بعد انتظار دام ربع قرن.
ويكتسب هذا التتويج أهمية إضافية في ظل المنافسة القوية التي شهدتها كرة القدم العالمية خلال السنوات الماضية، ليمنح قائد منتخب إنجلترا إنجازاً استثنائياً يضاف إلى مسيرته الاحترافية.
73 هدفاً تقود كين إلى المجد الفردي
استند تتويج مهاجم بايرن ميونخ إلى حصيلته التهديفية اللافتة، بعدما سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، في موسم عكس قدراته الهجومية وتأثيره الكبير أمام المرمى.
ولم يقتصر الإنجاز على الفوز بالكرة الذهبية، بل امتد إلى نيله جائزة أفضل مهاجم في العالم، في تأكيد جديد على المستوى الذي قدمه خلال الموسم.
مبابي ثانياً ويامال ثالثاً
وتصدر كين ترتيب المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026، متقدماً على الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي حل في المركز الثاني، فيما جاء الإسباني الشاب لامين يامال ثالثاً.
وبهذا التتويج، يكتب كين فصلاً جديداً في تاريخ بايرن ميونخ والكرة الإنجليزية، جامعاً بين إنجاز فردي بارز وموسم تهديفي استثنائي عزز مكانته بين نجوم كرة القدم العالمية.





