صدى الشعب- شارك رئيس لجنة بلدية غرب إربد، السيد محمد علي القضاة، في وقفة تضامنية نظّمتها البلدية، يوم الأحد، أمام مبناها، بمشاركة كوادر البلدية وموظفيها وأبناء المجتمع المحلي، تعبيرًا عن التضامن مع أهالي محافظة الكرك وذوي ضحايا الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في بلدة حمود، وتأكيدًا على وحدة الصف الأردني وتماسك النسيج الوطني في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وجاءت الوقفة في مشهد وطني جسّد مشاعر الحزن والتضامن مع أهالي الكرك، والرفض القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب والاعتداء على الأبرياء ودور العبادة، وسط تأكيد المشاركين أن الأردن سيبقى وطنًا للمحبة والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين.
وشدد المشاركون على أن الجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك لن تنجح في زعزعة أمن الأردن واستقراره أو النيل من وحدته الوطنية، مؤكدين أن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوّة والانتماء والمصير المشترك أقوى من كل محاولات بث الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.
وأكدوا أن الاعتداء على دور العبادة واستهداف حياة الأبرياء يمثّلان انتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وأن حرمة الدماء والمقدسات ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها تحت أي ذريعة.
وأشار المشاركون إلى أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدين أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية يشكّلان صمام الأمان في مواجهة التحديات والمحافظة على أمن الوطن واستقراره.
وتخللت الوقفة دقيقة صمت على أرواح ضحايا الجريمة الإرهابية، فيما عبّر المشاركون عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم لذوي الضحايا وأهالي محافظة الكرك، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن الأردن سيبقى عصيًا على الإرهاب ومحاولات النيل من وحدته الوطنية، وأن المسلمين والمسيحيين سيظلون أسرة أردنية واحدة، تجمعهم المحبة والانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، ورحم الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل.





