صدى الشعب -نظّمت بلدية شرحبيل بن حسنة، يوم الأحد، وقفة تضامنية أمام مبنى البلدية، بمشاركة موظفيها، عبّروا خلالها عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للجريمة الإرهابية التي استهدفت إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أهالي المحافظة وذوي الضحايا، في مشهد وطني يجسّد وحدة الصف الأردني والتلاحم بين أبناء الوطن في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وأكد المشاركون رفضهم القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والاعتداء على دور العبادة واستهداف الأبرياء، مشددين على أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية، ولا تعبّر عن المجتمع الأردني الذي عُرف عبر تاريخه بالتسامح والمحبة والتعايش بين مختلف مكوناته.
وأشاروا إلى أن الجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك لن تنجح في المساس بالوحدة الوطنية أو زرع الفتنة بين أبناء الشعب الأردني، مؤكدين أن المسلمين والمسيحيين في الأردن يشكّلون نسيجًا وطنيًا واحدًا، تجمعهم روابط الأخوّة والانتماء والمصير المشترك، وأن أي اعتداء على أحد مكونات هذا النسيج هو اعتداء على الوطن بأكمله.
من جانبها، أكدت بلدية شرحبيل بن حسنة أن هذه الوقفة تأتي تعبيرًا عن موقف وطني راسخ في إدانة الإرهاب ورفض محاولات العبث بأمن الأردن واستقراره، مشددة على أن قوة الوطن تكمن في وحدة أبنائه وتكاتفهم ووقوفهم صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
وأضافت أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه، عصيًا على محاولات إثارة الفتنة أو النيل من وحدته الوطنية، مؤكدة أن ثقافة التسامح والتآخي والعيش المشترك ستظل أقوى من أفكار التطرف والكراهية، وأن مثل هذه الجرائم لن تزيد الأردنيين إلا تماسكًا وإصرارًا على حماية وطنهم وصون أمنه واستقراره.
وعبّر المشاركون عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم لذوي الضحايا وأهالي محافظة الكرك، سائلين الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدين أن مصاب الكرك هو مصاب لكل بيت أردني، وأن الأردنيين سيبقون أسرة واحدة في الأفراح والأتراح.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على ضرورة تعزيز قيم الوحدة الوطنية والتسامح والتكافل بين أبناء المجتمع، والوقوف بحزم في وجه الإرهاب والتطرف وخطابات الكراهية، حفاظًا على الأردن وطنًا للأمن والسلام والتآخي.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ورحم الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل.





