صدى الشعب -نظمت كنائس الفحيص الرسولية وبلدية الفحيص ومؤسسات المجتمع التطوعية والجمعيات العشائرية وأهالي لواء ماحص والفحيص، اليوم السبت، وقفة ومسيرة تضامنية تعبيرًا عن مساندتهم لأهالي الكرك، واستنكارًا للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وتحدث خلال الوقفة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور، والرئيس الروحي لكنيسة الروم الأرثوذكس في البلقاء، الأرشمندريت خريستفورس حداد، مؤكدين ضرورة التكاتف والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، والحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي الأردني.
وشارك في الوقفة والمسيرة عدد من أبناء الفحيص وماحص، معربين عن تضامنهم مع ذوي الشهداء والمصابين ووقوفهم إلى جانب أهلهم في الكرك، ورفضهم أشكال العنف والإرهاب ومحاولات المساس بوحدة المجتمع الأردني وتماسكه.
وأكد المشاركون أن الكرك والفحيص وماحص، كسائر مناطق المملكة، يجمعها وطن واحد ومصير مشترك، وأن الأعمال الإرهابية لن تنال من وحدة الأردنيين وتلاحمهم أو من التفافهم حول القيادة الهاشمية.
ورفع المشاركون الأعلام الأردنية ورددوا عبارات تؤكد الوحدة الوطنية والتكاتف في مواجهة الإرهاب، داعين بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء.
وشارك في الوقفة رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وعدد من نواب المحافظة.





