هناك من يذهب إلى الأمم المتحدة ليلقي خطابا وهناك من يذهب إليها ليذكر العالم أن للأردن مكانة لا تختصر بخطاب.
في حضرة جلالة الملك لا تحتاج أن تشرح كثيرا هيبة المشهد، تتحدث وثقل الدولة حاضر وصوت الأردن يصل كما يجب أن يصل، ملك لا يستعير هيبة المكان بل يحمل معه هيبة وطن صنع من الثبات موقفا ومن الصبر قوة ومن الكرامة نهجا.
وهنا تكمن قوة الأردن الحقيقية ملك وشعب صف واحد وقلب واحد وراية واحدة لا تقسمنا، نختلف في آرائنا لكننا نجتمع على وطننا ونختلف في التفاصيل لكن الأردن يجمعنا من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه وطن واحد وشعب واحد وراية هاشمية واحدة.
هذا الأردن الذي لا تهزه الأزمات ولا تفرقه الاختلافات وهذا شعبه وهذه قيادته وهذا عهدنا أن يبقى الأردن موحدا عزيزا عصيا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.
الأردن أولا ووحدتنا الوطنية خطنا الأحمر
عاش الملك وعاش شعبه وعاش جيشه واجهزته الأمنية












