الأشغال: 3 مقترحات للمسارات تبدأ من دابوق باتجاه إشارة الثامن والبيادر، وصولاً إلى الطريق الدائري ودوار النهضة والبيادر الصناعية
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، ورئيس لجنة أمانة عمّان أحمد الملكاوي، الأحد، مقترحات وحلولا مرورية لتخفيف الازدحامات في شمال وغرب العاصمة، وإيجاد طرق مساندة لشارع الملك عبدالله الثاني، استعدادا لمشروع جسر عمّان.
وقدم مستشار الوزير للشؤون الفنية يزن اللوزي عرضا حول واقع الطرق المرتبطة بالمشروع، مشيرا إلى ارتفاع معدل التأخير المروري من نحو 15 دقيقة إلى ما بين 30 و35 دقيقة نتيجة الازدحامات الأخيرة، والحاجة إلى مسارات بديلة تمتد من دابوق باتجاه وادي السير والبيادر وطريق المطار.
وناقش الاجتماع ثلاثة مقترحات لمسارات تبدأ من دابوق باتجاه إشارة الثامن والبيادر، وصولا إلى الطريق الدائري ودوار النهضة والبيادر الصناعية، إلى جانب إعادة دراسة الإشارات المرورية ومعالجة نقاط تؤثر في انسيابية الحركة.
كما استعرض الاجتماع خمس حزم للعمل تشمل توسعة المقطع المنفذ، وفتح الطريق الترابي المغلق، وتأهيل الطرق المساندة والمغذية، ومعالجة نقاط الالتقاء بالشريان الرئيسي، إلى جانب الإشارات المرورية وخطة التحويلات.
وقال أبو السمن، إن الحلول المقترحة تهدف إلى سحب جزء من الحركة المحلية عن الشوارع الرئيسية، وزيادة مرونة شبكة الطرق واختصار زمن الرحلات، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة فنية مشتركة بين الوزارة والأمانة لدراسة المقترحات ووضع الحلول المناسبة.
من جانبه، أشار الملكاوي إلى تحديات فنية، بينها جزء غير منفذ من شارع بيت المقدس، والحاجة إلى تنفيذ جدران استنادية وعبّارة بكلفة أولية تقدر بين 3.5 و4 ملايين دينار، إضافة إلى توفير المخصصات اللازمة.
وخلص الاجتماع إلى دراسة فتح الطرق المغلقة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإجراء تعداد مروري للطرق المقترحة، وتشكيل لجنة فنية مشتركة لتحديد الكلف التقديرية ومصادر التمويل.












