صدى الشعب الاخباري
عاجل
الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاببيان للجيش: سلاح الجو الملكي يدك أوكار إرهابيين مرتبطين بحادثة الكرك في جنوب سورياحزب الله يستعد لاحتمال استئناف القتال مع إسرائيل بتمويل إيرانيوزير الداخلية: إجراءات قاسية بعد أحداث الكرك ولا تسامح مع من ينشر الفكر المتطرف والكراهيةسوريا تعلن اعتقال 14 مسؤولًا وضابطًا من النظام المخلوع بينهم ابن عم بشار الأسدالتحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في الرياض والمنطقة الجنوبيةالرئاسة الجزائرية: قرار بإرسال قوات إلى النيجر لحماية منشآت الطاقة والمصالح الاقتصاديةغارة إسرائيلية تستهدف منطقة وادي السلوقي جنوبي لبنانسي إن إن: القوات الأمريكية مستعدة لبدء عمليات ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أوامر ترمبالملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكركالملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاببيان للجيش: سلاح الجو الملكي يدك أوكار إرهابيين مرتبطين بحادثة الكرك في جنوب سورياحزب الله يستعد لاحتمال استئناف القتال مع إسرائيل بتمويل إيرانيوزير الداخلية: إجراءات قاسية بعد أحداث الكرك ولا تسامح مع من ينشر الفكر المتطرف والكراهيةسوريا تعلن اعتقال 14 مسؤولًا وضابطًا من النظام المخلوع بينهم ابن عم بشار الأسدالتحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في الرياض والمنطقة الجنوبيةالرئاسة الجزائرية: قرار بإرسال قوات إلى النيجر لحماية منشآت الطاقة والمصالح الاقتصاديةغارة إسرائيلية تستهدف منطقة وادي السلوقي جنوبي لبنانسي إن إن: القوات الأمريكية مستعدة لبدء عمليات ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أوامر ترمبالملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك
٢١ أكتوبر ٢٠٢٦8 دقائق قراءة

(سلامتك يا ابني).. حكاية إصابتي ولقائي الذي لا يُنسى مع الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه

خدمة العلم.. تجربة صنعت شخصيتي ولقاء بقي في ذاكرتي

(سلامتك يا ابني).. حكاية إصابتي ولقائي الذي لا يُنسى مع الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه
التحكم بالخط:
صدى الشعب - النقابي خالد الزيود

لم أكن أتخيل يومًا أن تجربة خدمتي العسكرية، التي بدأت بحماسة شاب أردني يتطلع إلى أداء واجبه تجاه وطنه، ستمنحني ذكرى ستبقى راسخة في وجداني طوال حياتي؛ ذكرى جمعت بين الإصابة أثناء أداء الواجب، ولقاء إنساني لا يُنسى مع جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

ما زلت أستحضر تلك اللحظات بكل تفاصيلها، وكأنها حدثت بالأمس؛ يوم كنت أرقد على سرير المستشفى متأثرًا بإصابتي، فإذا بجلالة الملك الحسين يقف أمامي، يقترب مني، ويصافحني، ويضع يده على كتفي، ثم يقول لي بصوته الأبوي الحاني: «سلامتك يا ابني». كانت كلمات بسيطة، لكنها تركت في نفسي أثرًا عميقًا، لا تمحوه السنوات ولا تغيب تفاصيله عن الذاكرة.

لكن هذه الحكاية بدأت قبل ذلك بسنوات، وتحديدًا في يوم الخميس الموافق 25 شباط 1982، حين التحقت بخدمة العلم، في محطة أعدّها من أهم المحطات التي أسهمت في بناء شخصيتي وتعزيز إحساسي بالمسؤولية والانتماء.

من مدرسة الدروع إلى القوات الخاصة

في ذلك اليوم، التحقت بالدورة رقم (17) التي عُقدت في مدرسة الدروع، برفقة مجموعة من أبناء الوطن الذين جمعهم شرف أداء الواجب الوطني. كانت بداية مرحلة جديدة في حياتي، انتقلت فيها إلى عالم يقوم على الانضباط والالتزام واحترام الأوامر وتحمل المسؤولية.

لم تكن الحياة العسكرية مجرد تدريبات نتعلم من خلالها المهارات المطلوبة، بل كانت مدرسة حقيقية تعلمت فيها معنى الصبر والتحمل، وأهمية الالتزام بالواجب، وقيمة العمل بروح الفريق. ومع مرور الوقت، بدأت أدرك أن التجربة العسكرية لا تصقل الجسد فحسب، بل تسهم أيضًا في بناء الشخصية وتعزيز القدرة على مواجهة الصعوبات.

وبعد انتهاء فترة التدريب، جرى اختياري للالتحاق بالقوات الخاصة «الصاعقة»، وتحديدًا كتيبة المظليين (81)، التي كان مقرها في الكرك، وتؤدي واجباتها العسكرية في مناطق امتداد الغور الجنوبي.

وخلال تلك المرحلة، التحقت بدورة الصاعقة، ثم دورة المظليين، وحملت صفة مكلف مظلي، وشاركت في عدد من التدريبات والمناورات العسكرية، من بينها مناورات في منطقة الجفر وأخرى في القطرانة.

كانت تلك الأيام مليئة بالتحديات والتجارب التي لا تُنسى، وتعلمت خلالها أن الواجب يحتاج إلى استعداد دائم، وأن الثقة بالزملاء والالتزام بالتعليمات والعمل الجماعي تشكل جميعها أساسًا مهمًا في الحياة العسكرية. كما ترسخ لديّ شعور بأن خدمة الوطن ليست مجرد مرحلة زمنية يؤديها الإنسان، بل مسؤولية وشرف يرافقانه في مختلف مراحل حياته.

دورية منتصف الليل.. اللحظات التي غيّرت مجرى يومي

من بين المواقف التي عشتها خلال خدمتي العسكرية، بقيت حادثة إصابتي أثناء المشاركة في دورية استطلاعية من أكثر الأحداث حضورًا في ذاكرتي.

في إحدى الليالي، انطلقت مع أفراد الدورية عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، لتنفيذ مهمة استطلاعية هدفها جمع المعلومات. كانت المهمة تتطلب الحذر والانتباه، ومضينا لتنفيذ الواجب الموكول إلينا وفق ما تقتضيه طبيعة العمل العسكري.

وعند وصولنا إلى منطقة الهدف، فوجئنا بكمين كشف تحركاتنا وموقعنا، وجرى التعامل مع الموقف وفق قواعد الاشتباك، دون استخدام الذخيرة الحية، بحسب ما أتذكر من تفاصيل تلك المهمة.

وخلال الحادثة، تعرضت لإصابة بليغة أسفل العين اليسرى وفي منطقة الفك، أفقدتني الوعي. لم أكن أعلم في تلك اللحظات ما الذي ينتظرني، ولم أكن أتصور أن هذه المهمة ستتحول إلى واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا في حياتي.

نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهناك بدأت مرحلة مختلفة من التجربة؛ مرحلة وجدت فيها نفسي أمام إصابة قاسية، وأصبحت سلامتي وقدرتي على التعافي هما الأهم.

كانت الإصابة تجربة صعبة، لكنها جعلتني أكثر إدراكًا لقيمة الحياة، وللمعنى الحقيقي لأداء الواجب. فالإنسان قد يدخل مهمة وهو يفكر في تفاصيلها ومتطلباتها، لكنه لا يعرف ما الذي يمكن أن تحمله له اللحظات التالية.

وبينما كنت أرقد على سرير المستشفى، لم يخطر ببالي أنني سأعيش موقفًا سيبقى من أعز ذكرياتي، وأن تلك الإصابة ستكون سببًا في لقائي بجلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

«سلامتك يا ابني».. الملك الحسين عند سريري

خلال وجودي في المستشفى، تشرفت بزيارة جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. كانت لحظة لا يمكنني وصف مشاعري فيها بسهولة؛ فأنا جندي شاب أُصبت أثناء أداء واجبي، وأرقد على سرير العلاج، وإذا بالملك يقف أمامي ليطمئن على حالتي.

اقترب جلالته مني، وصافحني، ووضع يده على كتفي، وقال لي بصوت أبوي حانٍ: «سلامتك يا ابني»، ثم سألني عما حدث معي.

لا أنسى شعوري في تلك اللحظة؛ فقد كنت أمام قائد الوطن، لكنني شعرت بطمأنينة كبيرة، وكأنني أتحدث إلى أب يحرص على سلامة ابنه ويهتم بألمه. لم تكن الزيارة بالنسبة إليّ مجرد موقف رسمي، بل كانت لحظة إنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفسي.

أجبته بأنني كنت مشاركًا في دورية استطلاعية لجمع المعلومات، وأن موقعنا كُشف أثناء تنفيذ المهمة، ما أدى إلى وقوع الحادثة وإصابتي.

ثم سألني جلالته إن كنت من المكلفين، فأجبته بالإيجاب. وبعدها نظر إلى موضع الإصابة وسألني إن كنت أستطيع الرؤية بعيني اليسرى، إذ كان التورم يحجب الرؤية عنها.

في تلك اللحظة، تقدم الدكتور حننية، مدير الخدمات الطبية، وفحص عيني، ثم طلب مني أن أنظر إلى أصابعه. وكانت فرحتي كبيرة عندما تمكنت من رؤيتها، وشعرت بالارتياح والحمد لله لأن الإصابة لم تؤثر على بصري.

كان جلالته يتابع حالتي باهتمام، ولم يكتفِ بالسؤال عن تفاصيل الحادثة، بل حرص على الاطمئنان إلى وضعي الصحي. ثم سألني إن كنت أعرف من تسبب بإصابتي، فأجبته بأن الحادثة وقعت ليلًا، وإنني لا أستطيع تحديد الشخص الذي تسبب بها، ولم أكن أرى في الأمر قصدًا شخصيًا لإيذائي، بقدر ما كان جزءًا من ظروف المواجهة وحماسة تنفيذ المهمة.

وبعد ذلك، سألني جلالته إن كنت أحتاج إلى شيء، ثم مازحني قائلًا بما أتذكره من معنى كلامه: «كان طلعت من الجيش بدون عين».

كانت مزحته عفوية، لكنها خففت من رهبة الموقف، وأشعرتني بمقدار الاهتمام الذي أحاطني به. لم أجد حينها أصدق من أن أعبّر عن مشاعري تجاهه وتجاه وطني، فقلت له: «عيني وروحي فداء لك وللوطن يا سيدي».

كانت تلك الكلمات تعبيرًا صادقًا عما شعرت به في تلك اللحظة، وعن الاعتزاز الذي حملته في داخلي وأنا أرى قائد الوطن يقف إلى جانبي ويطمئن على سلامتي.

موقف إنساني لا تغيب تفاصيله عن ذاكرتي

ومن المشاهد التي ما زلت أتذكرها بكل وضوح، أن جلالته أمسك بطرف قميصي الملتصق بجسدي من آثار الدماء التي نزفت، ثم نظر إلى من حوله نظرة عكست اهتمامه بسلامتي، وطلب منهم الاطمئنان عليّ.

قد تبدو هذه التفاصيل بسيطة لمن يسمع الحكاية، لكنها بالنسبة إليّ كانت ذات معنى كبير. فقد شعرت بأن اهتمام جلالته لم يكن مجرد سؤال عابر عن إصابتي، بل كان اهتمامًا حقيقيًا بتفاصيل حالتي وما مررت به.

ما زلت أستحضر ذلك الموقف باعتزاز؛ لأنني رأيت فيه صورة القائد الذي يجمع بين هيبة المسؤول وحنان الأب، ويحرص على أن يشعر جنوده بأنهم موضع اهتمام وتقدير.

لقد كان اللقاء بالنسبة إليّ أكثر من زيارة ملكية لمصاب في المستشفى. كان موقفًا إنسانيًا في لحظة كنت فيها بأمسّ الحاجة إلى الاطمئنان، فتركت كلمات جلالته وتصرفاته أثرًا لم تغب عنه الذاكرة مع مرور السنوات.

وكلما عدت بذاكرتي إلى تلك الأيام، حضرت أمامي صورته وهو يقترب مني ويسأل عن حالتي، وعبارته التي قالها لي: «سلامتك يا ابني». بقيت هذه الكلمات مرتبطة في وجداني بتلك التجربة، وأصبحت جزءًا من حكاية أرويها بكل اعتزاز.

لم يكن ما شعرت به في تلك اللحظة نابعًا من مكانة جلالته فحسب، بل من الطريقة التي تعامل بها معي، ومن الاهتمام الذي لمسته في حديثه وسؤاله وحرصه على الاطمئنان إلى قدرتي على الرؤية.

من تجربة عسكرية إلى مسؤولية مستمرة

بعد انتهاء تلك المرحلة من حياتي، بقيت القيم التي تعلمتها خلال خدمة العلم حاضرة في عملي وسلوكي. فقد علمتني الحياة العسكرية أن الانضباط وتحمل المسؤولية والالتزام ليست أمورًا مرتبطة بمرحلة محددة، بل مبادئ يحتاج إليها الإنسان في كل موقع يتولاه وكل مهمة يؤديها.

ومع مرور السنوات، واصلت مسيرتي في ميدان العمل العام، مؤمنًا بأن خدمة الوطن لا تقتصر على الواجب العسكري، وإنما تمتد إلى كل عمل نافع يسهم في خدمة الناس وتعزيز التنمية المجتمعية.

وقد حرصت، من خلال عملي ومساهماتي، على أن أكون عنصرًا فاعلًا في خدمة أبناء وطني، وأن أترك أثرًا طيبًا في نفوس من تعاملت معهم وعملت إلى جانبهم. وظل إيماني راسخًا بأن المصلحة العامة يجب أن تتقدم على المصالح الشخصية، وأن المنصب ليس غاية في ذاته، بل مسؤولية ينبغي أن تُقاس بما يقدمه الإنسان من عمل وما يتركه من أثر.

لقد علمتني تجربة خدمة العلم أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالمواقع التي يشغلها، بل بما يحافظ عليه من مبادئ، وما يقدمه من خدمة، وما يلتزم به من أمانة وإخلاص.

وحين أستعيد اليوم تلك المرحلة، أدرك أنني لم أخرج منها بالتجارب العسكرية وحدها، بل خرجت بقناعات رافقتني في مسيرتي اللاحقة، وعززت لديّ الإيمان بأن خدمة الأردن شرف ومسؤولية لا يرتبطان بعمر أو منصب أو مرحلة زمنية.

ذكرى تبقى ما بقي العمر

لقد مضت سنوات طويلة على تلك الحادثة، لكن تفاصيلها ما زالت حاضرة في ذاكرتي، من لحظة الإصابة خلال الدورية الاستطلاعية، إلى وجودي على سرير المستشفى، وصولًا إلى اللقاء الذي جمعني بالملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

كلما استعدت تلك الذكرى، شعرت بالامتنان لله على سلامتي، وبالاعتزاز بتجربة خدمة العلم التي كانت محطة مهمة في حياتي، وبالتقدير لذلك الموقف الإنساني الذي عشته مع قائد الوطن.

سيبقى الملك الحسين حاضرًا في ذاكرتي من خلال تلك اللحظات التي رأيت فيها عن قرب معنى الاهتمام الأبوي، وسيبقى صوته وهو يقول لي «سلامتك يا ابني» جزءًا من حكاية أعتز بها، وأستحضرها كلما تحدثت عن تجربتي العسكرية وعن المواقف التي تركت أثرًا عميقًا في نفسي.

رحم الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وجزاه عن الأردن وأهله خير الجزاء. وستبقى خدمة العلم بالنسبة إليّ تجربة لا تُنسى، وذكرى اللقاء الملكي صفحة مضيئة في حياتي، تؤكد لي أن الوفاء للوطن ليس كلمات تُقال، بل عمل صادق ومسؤولية وأمانة وإخلاص في خدمة الناس.

فهذا ما تعلمته من خدمة العلم، وهذا ما بقي معي من تلك التجربة: أن أظل وفيًا لوطني، مخلصًا في عملي، حريصًا على أداء مسؤوليتي، ومؤمنًا بأن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه هو أثر طيب وسيرة صادقة في خدمة الأردن وأبنائه.

البريد الأردني يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن

البريد الأردني يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن

"بلدية بني عبيد" تنظم وقفة تضامنية مع "أهالي الكرك" و الجراح: الدم الأردني واحد .. صور و فيديو

"بلدية بني عبيد" تنظم وقفة تضامنية مع "أهالي الكرك" و الجراح: الدم الأردني واحد .. صور و فيديو

"بلدية بني عبيد تُخلّد ذكرى الشهيد الدكتور خالد هلسة (طبيب الفقراء) بإطلاق اسمه على شارع في "الحصن"

"بلدية بني عبيد تُخلّد ذكرى الشهيد الدكتور خالد هلسة (طبيب الفقراء) بإطلاق اسمه على شارع في "الحصن"

بلدية رجم الشامي الغربي تتضامن مع أسر ضحايا الكرك.. والدكتور فارس أبو قاعود: الإرهاب لن يزعزع تماسك الأردنيين ووحدتهم

بلدية رجم الشامي الغربي تتضامن مع أسر ضحايا الكرك.. والدكتور فارس أبو قاعود: الإرهاب لن يزعزع تماسك الأردنيين ووحدتهم

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962