وذلك تعبيراً عن الوقوف إلى جانب أهالي الشهداء والمصابين، والتأكيد على وحدة الصف الأردني ورفض كل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.
وأكد رئيس لجنة بلدية رجم الشامي الغربي، الدكتور فارس أبو قاعود، أن هذه الوقفة تأتي تعبيرا عن مشاعر الحزن والاسى لما تعرض له أبناء الوطن في محافظة الكرك، مشدداً على أن المصاب هو مصاب جميع الأردنيين، وأن الألم الذي أصاب أهلنا في حمود والكرك يمس كل بيت أردني.
وقال د. أبو قاعود إان الجريمة التي استهدفت مواطنين أردنيين في مكان للعبادة تمثل اعتداءً على قيم الإنسانية والتسامح والتآخي التي تربى عليها الأردنيون، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة المجتمع الأردني ولا من تماسك أبنائه، الذين شكلوا على الدوام نموذجاً في المحبة والتعايش والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المحن.
واضاف د. ابوقاعود أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة، عصياً على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن أبناء الشعب الأردني يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وخلف القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن وصون أمنه والحفاظ على سلامة مواطنيه.
وشدد د. أبو قاعود على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة، مؤكداً أهمية ترك المجال للجهات المختصة للقيام بواجبها، حفاظاً على أمن المجتمع ومنعاً لأي محاولات تستهدف النسيج الوطني.
وأشار إلى أن الدم الأردني واحد، وأن المصاب الذي حل بأهلنا في الكرك هو مصاب لكل الأردنيين، مؤكداً أن العلاقة بين أبناء الشعب الواحد تقوم على المحبة والاحترام المتبادل





