صدى الشعب- مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء، الاحتفال الذي نظمته مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسهما، برعاية ملكية.
واستعرض الحفل أبرز الإنجازات والمحطات التي شهدتها مسيرة المركز منذ انطلاقته، والتطور الذي حققه في مجال رعاية مرضى السرطان، إلى جانب جهوده في تحسين جودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى.
واستمع سمو الأمير فيصل، بحضور سمو الأمير طلال بن محمد، إلى كلمة ألقتها سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء المؤسسة والمركز، أكدت فيها أهمية الدعم الملكي المتواصل في تعزيز رسالة المؤسسة والمركز منذ تأسيسهما، مشيرة إلى دوره في بث الطمأنينة والأمل في نفوس مرضى السرطان.
وأوضحت سموها أن الثقة التي حظيت بها المؤسسة من الأردنيين والأشقاء العرب على مدى ربع قرن تمثل إنجازاً مهماً ومسؤولية تدفع إلى مواصلة العمل وفق أعلى المعايير، واستقطاب الكفاءات الطبية المؤهلة.
وأعلنت سمو الأميرة غيداء أن المشروع المقبل للمؤسسة والمركز يتمثل في إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطان، ليكون الأول من نوعه على مستوى العالم العربي.
وتضمن الاحتفال شهادات لعدد من المتعافين من السرطان، استعرضوا خلالها تجاربهم ورحلاتهم العلاجية وقصص شفائهم، في تجسيد لرسالة الأمل التي يحملها المركز منذ تأسيسه.
وفي ختام الحفل، كرّمت سمو الأميرة غيداء أعضاء هيئة الأمناء والقيادات الإدارية في المؤسسة والمركز، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم المتواصلة، فيما كرّم سمو الأمير طلال بن محمد أبرز الداعمين والشركاء، تثميناً لدورهم في دعم مسيرة المؤسسة والمركز على مدار السنوات الماضية.
ويواصل مركز الحسين للسرطان تطوير خدماته العلاجية وتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً متخصصاً في علاج الأورام، إذ يتولى علاج نحو 70 بالمئة من حالات السرطان في الأردن، وقدم الرعاية العلاجية لأكثر من 85 ألف مريض من الأطفال والبالغين من الأردن ودول عربية أخرى، فيما تصل نسب الشفاء بين الأطفال المصابين بالسرطان إلى 85 بالمئة.
وشهد المركز خلال السنوات الماضية توسعاً في خدماته وطاقته الاستيعابية، من خلال افتتاح مبانٍ ومرافق جديدة في عمّان، إلى جانب إنشاء مبنى في العقبة لتسهيل حصول المرضى في جنوب المملكة على الخدمات العلاجية.





