عن وجود خلافات ونقاشات داخلية متصاعدة في صفوف كتلة (حزب عزم النيابية)، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات المرتبطة بإعادة ترتيب مواقع الكتلة ورئاستها.
وبحسب المصادر، فإن النائب أروى الحجايا لن تعود إلى رئاسة الكتلة في الدورة العادية الثالثة، منتصف تشرين الأول، و هي التي تولت الرئاسة خلفاً للنائب وليد المصري في آب الماضي 2026.
وتشير المعطيات التي تحدثت بها المصادر إلى أن المشاورات داخل الكتلة و التي يعلم بها الأمين العام، زيد نفاع و يعرف عنها حقّ المعرفة، قد تفتح الباب أمام عودة رئيس سابق للكتلة إلى موقعه، في ظل بحث أكثر من سيناريو لإعادة ترتيب القيادة خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، أفادت المصادر بأن اسمالنائب نصار القيسي) لايبدو مطروحاً لتولي رئاسة الكتلة، فيما لا تزال الاتصالات والمداولات الداخلية مستمرة قبل حسم الاسم النهائي.
مصادر (صدى الشعب) أكدت أن الساعات والأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من التفاصيل حول شكل قيادة الكتلة الجديدة، في ظل استمرار النقاشات وعدم حسم الصيغة النهائية حتى الآن، و ربما غضب و امتعاض الحجايا لأن رسالة التغيير وصلتها ..
"للحديث بقية"













