يبدو أن بعض النواب وجدوا حلاً جديداً للهروب من عدسات كاميرات الصحفيين تحت القبة، فبدلاً من الحديث أمام الإعلام، باتت الطلبات تأتي للوزراء بالخروج إلى خارج القاعة لإكمال النقاشات بعيداً عن الكاميرات والميكروفونات.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل أصبح الحل في القبة هو "ممكن كلمة معاليك" كلما أراد نائب مناقشة وزير في موضوع لا يرغب أن تلتقطه عدسات الصحفيين؟
العصفورة تقول إن المشهد يتكرر، فيما تبقى الكاميرات شاهدة على ما يجري تحت القبة، لكن ما يدور خارجها، يبدو أنه أصبح قصة أخرى!
"للحديث بقية"











