المجلس العسكري العام لـ”كتائب القسام”، امتدت مسيرة نائل عطية أبو عبيد لأكثر من 3 عقود، ارتبط خلالها اسمه بعمليات عسكرية بارزة ضد إسرائيل.
وعضوية المجلس العسكري العام لـ”كتائب القسام”، امتدت مسيرة نائل عطية أبو عبيد لأكثر من 3 عقود، ارتبط خلالها اسمه بعمليات عسكرية بارزة ضد إسرائيل.
وأعلنت “القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، الأربعاء، استشهاد أبو عبيد في غارة إسرائيلية مساء الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر 2026.
وبحسب بيان للكتائب، التحق أبو عبيد بصفوفها عام 1993، وشارك في عمليات عسكرية عدة، قبل أن يتدرج في مواقع القيادة داخل لواء رفح.
وتكشف مصادر خاصة جوانب أخرى من مسيرته، بينها دوره في التخطيط والإشراف على عملية أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط عام 2006، وعمله المرتبط بـ”وحدة الظل”.
من هو “أبو عطية”؟
ولد نائل عطية أبو عبيد في مخيم يبنا بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 25 نيسان/ أبريل 1973، وكان يبلغ 53 عامًا عند مقتله.
وأبو عبيد، المكنى بـ”أبو عطية”، متزوج وأب لـ6 أبناء، بينهم 5 ذكور وبنت.
وبحسب بيان “القسام“، التحق أبو عبيد بالكتائب عام 1993، وشارك في عدد من عملياتها العسكرية.
وذكرت الكتائب أن من أبرزها عمليات الأنفاق التي أطلقت عليها أسماء “تفجير برج حردون” و”براكين الغضب” و”محفوظة”.
من الكتيبة إلى اللواء
قالت “القسام” إن أبو عبيد تولى قيادة كتيبة “يبنا” عام 2002، وشارك في التصدي للاجتياحات الإسرائيلية للمخيم.
وتدرج لاحقًا في المواقع القيادية بلواء رفح، فتولى قيادة التخصصات العسكرية عام 2014، ثم قيادة دائرة العمليات عام 2016، وفق البيان.
وأضافت الكتائب أن أبو عبيد كان أحد قادة هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت إنه أسهم في “التخطيط والإشراف على العبور المقدس ضمن اختصاص لواء رفح”، وفق تعبيرها.
وفي ذلك اليوم، هاجمت “حماس” قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى”، وفق الحركة.
واختتم أبو عبيد مسيرته داخل الكتائب قائدًا للواء رفح خلفًا لمحمد شبانة، بحسب البيان.
وكانت إسرائيل أعلنت اغتيال شبانة برفقة محمد السنوار في غارة على محيط المستشفى الأوروبي شرقي خان يونس في 13 أيار/ مايو 2025، قبل أن تنعاهما “القسام” في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه.
أسر شاليط
وإلى جانب المعلومات التي أوردتها “القسام”، كشفت مصادر خاصة عن أدوار أخرى لأبو عبيد خلال مسيرته العسكرية.
وقالت المصادر إن له دورًا في التخطيط والإشراف على العملية التي أسفرت عن أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط شرقي رفح في 25 حزيران/ يونيو 2006.
وبقي شاليط في حوزة حركة “حماس” نحو 5 سنوات، قبل الإفراج عنه ضمن صفقة لتبادل الأسرى في تشرين الأول/ أكتوبر 2011.
كما اضطلع أبو عبيد، وفق المصادر ذاتها، بدور بارز في الإدارة والإشراف على عمل ما تعرف بـ”وحدة الظل” في “القسام”.
وتوكل إلى الوحدة مهام تأمين الجنود الإسرائيليين الأسرى داخل قطاع غزة، بحسب المصادر.
هجوم 7 أكتوبر
وقالت مصادر إن دور أبو عبيد في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 لم يقتصر على ما أوردته “القسام” في بيانها.
وبحسب المصادر، شارك في التخطيط للعمليات العسكرية التي نُفذت ضمن الهجوم على مستوى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
كما شارك في إعداد وتجهيز ما وصفتها المصادر بـ”الخطط الدفاعية والهجومية” التي أعدتها “القسام” قبل حرب الإبادة وخلالها.
وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، قاد أبو عبيد التخطيط والإشراف على عدد من العمليات التي نفذتها “القسام” ضد الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه البري لمدينة رفح.
وبذلك، امتدت مسيرته داخل “القسام” لأكثر من 3 عقود، من العمل العسكري في رفح إلى قيادة لوائها وعضوية المجلس العسكري العام للكتائب.










