اليمنية في سلطنة عُمان مطلع الأسبوع، وذلك بعد أيام من سيطرة الجماعة المتحالفة مع إيران على شريط استراتيجي من ساحل البلاد على البحر الأحمر.
وذكرت ثلاثة من المصادر، شريطة عدم الكشف عن هوياتها، أن الاجتماع، الذي لم يتم الإعلان عنه، عُقد في السفارة الأميركية في مسقط.
وأفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط في المنطقة منذ فترة طويلة، ساعدت في الترتيب لهذا الاجتماع.
وتصاعد التوتر في اليمن والبحر الأحمر، حيث أدت هجمات جماعة الحوثي على السعودية إلى تفاقم المخاوف بشأن أمن طرق التجارة والطاقة في المنطقة.
ويأتي التصعيد في ظل تجدد المواجهات بين الحوثيين والسعودية منذ تموز، بعد إعلان الجماعة "حصارا بحريا" على المملكة واستهداف سفن سعودية في البحر الأحمر، بالتزامن مع عودة اليمن إلى واجهة التصعيد الإقليمي على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وشهد غرب اليمن خلال التصعيد الأخير معارك أسفرت عن مئات القتلى ونزوح نحو 86 ألف شخص، فيما غادر أكثر من ألفي شخص اليمن بحرا إلى جيبوتي منذ مساء الخميس، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
ويعود النزاع اليمني إلى عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء، قبل أن يتدخل تحالف بقيادة السعودية في 2015 دعما للقوات الحكومية.














