والتي تشكّل عائقا أمام حركة المشاة، بهدف تعزيز السلامة العامة وتسهيل الحركة، مع مراعاة احتياجات كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة ومستخدمي عربات الأطفال.
وأشار الزريقات خلال مداخلة إذاعيةالاثنين، إلى أن موضوع إزالة العوائق بشكل عام من الأرصفة وحرم الشارع أطلقته أمانة عمّان قبل نحو عام، فيما تأخر التعامل مع الأشجار بهدف دراسة الحالات وتحديد الطريقة الأنسب للحفاظ عليها قدر الإمكان.
وأوضح أن الأمانة باشرت إزالة عوائق الأشجار ضمن برنامجها، لافتا إلى أن التعامل مع الأشجار المعيقة يعتمد على طبيعة كل حالة، إذ يمكن اللجوء إلى التقليم عندما يكون كافيا لمعالجة المشكلة، فيما تتم الإزالة في الحالات التي لا يمكن حلها بالتقليم وتشكل إعاقة كاملة لحركة المشاة.
وبيّن أن كوادر دائرة الزراعة رصدت خلال الجولات الميدانية عددا من الأشجار التي تعيق حركة المشاة، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة ومستخدمي عربات الأطفال.
ولفت الزريقات إلى أن من المعايير المعتمدة في تقييم الأشجار عرض الرصيف وتأثير الشجرة على الأرصفة والبنية التحتية، مبينا أن بعض أنواع الأشجار، يمكن أن تصبح مع نموها عائقا أمام المشاة حتى في الأرصفة.
وأشار إلى أن أعمال إزالة الأشجار تتم بالتنسيق مع كوادر دوائر الإنشاءات والمناطق، بحيث يجري التعامل مع موقع الخلل وإعادة تأهيل الرصيف ومعالجة الحوض الزراعي، مؤكداً أن المعالجة تتم بصورة مباشرة وفورية، بما يضمن عدم ترك مخلفات في الموقع والمحافظة على السلامة العامة.
ودعا المواطنين الراغبين بزراعة الأشجار على الأرصفة إلى اختيار المواقع والأحواض المناسبة، مشيرا إلى أن عرض الرصيف يجب ألا يقل عن مترين، وأن الأمانة مستعدة للتعاون والإرشاد بشأن أنواع الأشجار المناسبة للأرصفة.












