يُقال إنها تجاوزت حدود التوافقات داخل الكتلة، لتصل إلى توزيع المناصب المرتبطة بالمكتب الدائم لمجلس النواب، وصولاً إلى الحديث عن موقع رئيس المجلس.
وبحسب ما يدور في "الكواليس النيابية" ، فإن رئيس الكتلة يتعامل مع الاستحقاق المقبل وكأنخريطة المناصبقد حُسمت مسبقاً، في وقت لا تزال فيه التفاهمات النيابية مفتوحة على أكثر من سيناريو، ولم تُحسم بصورة نهائية.
المثير في المشهد، وفق نفس المصادر النيابية، أن بعض الأسماء يجري تداولها للمواقع المختلفة وكأن القرار قد اتُخذ، الأمر الذي يفتح باب التساؤل:
هل أصبحت رئاسة مجلس النواب ومقاعد المكتب الدائم محسومة داخل مكتب رئيس كتلة نيابية، أم أن ما يجري لا يتجاوز جسّ النبض ورفع سقف التفاوض؟
أخيراً و ليس آخراً،، تشير المصادر أن انتخابات المكتب الدائم تبقى رهينة التوافقات والحسابات داخل المجلس، وأن الأيام المقبلة قد تكشف ما إذا كانت تلك الترتيبات مجرد رسائل سياسية، أم أنها بالفعل جزء من تفاهمات أوسع يجري إعدادها بعيداً عن الأضواء.
همسة على الهامش .. "عصفورة صدى الشعب" استمعت لرئيس لجنة صاحب حضور في المجلس، يتندر على رئيس الكتلة، و يقول: "أبو ... إن جاء رئيساً للمجلس، سترون العجب العجاب،استنوا عليه بس،، و الحاضر يعلم الغايب .. يا ترى ماذا يقصد سعادته؟














