بعد تغيير اسم الحزب من "جبهة العمل الإسلامي"إلى "الأمة"، و الذي سيعقد كل أربع سنوات.
و أشارت المصادر لـ(صدى الشعب) أن الحزب سيعقد مؤتمره يوم السبت المقبل 19-9-2026، في قاعة أحد المطاعم المعروفة غرب العاصمة عمان.
المعطياتالأولى التي سيفرزها المؤتمر العام، عطفاً على انتخاب و اختيار قيادة جديدة للحزب ترشح النائبأحمد القطاونة "أبو مجاهد"ليتسلم منصب الأمين العام خلفاً للمهندس وائل السقا، إضافة إلى ترشيحه لرئاسة كتلة الأمة النيابية، فليس هناك ما يمنع ذلك في نظام الحزب.
أما بالنسبة للمؤتمر العام، فيتكون من:
أعضاء مجلس الشورى
أعضاء المجلس المنتهية ولايته
أعضاء المكتب المنتهي ولايته
أعضاء المكتب القائم
أعضاء الهيئات الإدارية لفروع الحزب
أعضاء الحزب في مجلس الأمة
رؤساء البلديات و أعضاء مجالس الأمانة من أعضاء الحزب
أعضاء مجلس المحافظات من أعضاء الحزب
أعضاء المجالس المحلية من أعضاء الحزب
عضو على الأقل من ذوي الإعاقة و في حال عدم وجود أي ممثل عنهم حكماً أو انتخاباً ينتخب المؤتمر واحداً منهم على الأقل عضواً
نسبة عددية من مجموع أعضاء الهيئة العامة لكل فرع نت فروع الحزب يتم انتخابهم بالاقتراع السري على أن لا يقل عددهم عن 50% من عدد الأعضاء المحددين في المؤتمر.
يتولى رئيس المجلس رئاسة المؤتمر العام، ويتولى مكتب المجلس مهم الأمانة العامة للمؤتمر العام و إعداد جدول أعماله بالتنسيق مع المكتب.
ما هي الشروط التي يجب توافرها في الأمين العام للحزب؟
أن يكون قد انقضى من عمره 35 سنة شمسية
أن يكون قد انقضى على انتسابه للحزب 5 سنوات متتالية على الأقل
أن يكون عضواً في المجلس المركزي
أن لا يكون قد صدر بحقه عقوبة التجميد لمدة ثلاثة أشهر فأكثر إلا إذا انقضى على انتهاء العقوبة مدة سنة.
أن يكون مسدداً لاشتراكاته المالية حتى نهاية آخر سنة مالية
ماذا عن مجلس الشورى (الهيئة التشريعية و الرقابية للحزب)؟
بحسب النظام الأساسي للحزب، يتكون المجلس من 103 أعضاء، 80 منهم منتخبين من الفروع و 21 من المؤتمر العام (6 منهم على الأقل من النساء و 3 منهم على الأقل من الشباب) وذلك خلال شهر من انتهاء انتخابات أعضاء المجلس في الفروع بالإضافة إلى الأمين العام و رئيس المجلس المتتهية ولايتهما.
توقعات بمشاركة واسعة في المؤتمر العام الأول
يتوقع خبرا ء في معرض حديثهم لـ(صدى الشعب) أن تصل نسبة المشاركة في المؤتمر العام الأول إلى نحو 40% على الأقل من أعضاء الهيئة العامة المسجلين رسمياً، بالتزامن مع التوجهات المتعلقة بتغيير اسم الحزب و إجراء تعديلات على نظامه الأساسي.
ويرى مراقبون أن هذه التغييرات قد تعكس صعوبة في تحرك جناح الصقور الذي ارتبطت مرحلته بقرار حظر "جمعية الإخوان"، مقابل توجه نحو ولادة حزب أكثر التزاماً بالأطر القانونية والمؤسسية، مع ترتيبات داخلية جديدة تبتعد عن المدرسة الإخوانية التي أُغلق ملفها.
وبحسب التقديرات، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد الدفع بوجوه جديدة إلى مواقع القيادة، في ظل استمرار التباين بين الأجنحة الثلاثة التقليدية داخل الحزب، مع عدم استبعاد حدوث اختراقات في موازين القوى.
وتشير معطيات متداولة استمعت لها "صدى الشعب" على مستوى الفروع إلى أن الجناح الوسطي يمضي نحو تعزيز حضوره والاستحواذ على عدد من المواقع المهمة، الأمر الذي قد ينعكس على شكل القيادة الجديدة وتوجهات حزب الأمة خلال المرحلة المقبلة.
يذكر أن هذا المؤتمر هو السابع في تاريخ الحزب بمسماه القديم و الجديد "جبهة العمل الإسلامي و الأمة" الحالي.





