صدى الشعب - راكان خالد الخريشا
أعرب رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، باسم أسرة الجامعة بجناحيها العسكري والمدني، عن اعتزاز الجامعة وفخرها بالثقة الملكية السامية التي حظي بها خريج الجامعة اللواء الركن مجدي الحراسيس، بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة، مؤكداً أن وصول أحد أبناء "مؤتة السيف والقلم" إلى هذا الموقع الوطني المتقدم يجسد ما تتمتع به الكفاءات الوطنية من ثقة القيادة الهاشمية.
وقال النعيمات في تصريح خاص لـ(صدى الشعب) إن تعيين اللواء الركن الحراسيس في رئاسة هيئة الأركان المشتركة يمثل مصدر اعتزاز لجامعة مؤتة، ويعكس تقديراً لمسيرته العسكرية وما راكمه من خبرات خلال سنوات الخدمة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مشيراً إلى أن هذه الثقة تؤكد حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على إسناد مواقع المسؤولية إلى الكفاءات القادرة على حمل الأمانة والاضطلاع بواجباتها الوطنية.
وأضاف النعيمات أن الجامعة، وهي ترى أحد خريجيها يتقدم إلى موقع رئاسة هيئة الأركان المشتركة، تستحضر رسالتها الوطنية التي قامت على الجمع بين التأهيل العلمي والانضباط العسكري، مؤكداً أن "مؤتة السيف والقلم" تواصل دورها في إعداد الكفاءات القادرة على خدمة الوطن وتولي مواقع المسؤولية في مؤسسات الدولة.
وأشار النعيمات إلى أن خريجي جامعة مؤتة يواصلون حضورهم في مختلف مواقع العمل والمسؤولية الوطنية، بما يعكس الدور الذي تضطلع به الجامعة منذ تأسيسها في بناء الإنسان المؤهل علمياً وعملياً، وترسيخ قيم الانضباط والالتزام وخدمة الوطن.
وأكد أن الجامعة تنظر إلى تعيين اللواء الركن الحراسيس باعتباره محطة جديدة في مسيرة أحد أبنائها الذين واصلوا أداء واجبهم العسكري بكفاءة واقتدار، وصولاً إلى أحد أهم المواقع القيادية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
ويأتي تعيين الحراسيس رئيساً لهيئة الأركان المشتركة ليشكل مناسبة تستعيد فيها جامعة مؤتة خصوصية رسالتها التي تجمع بين "السيف والقلم"، وما تمثله من نموذج أكاديمي وعسكري ارتبط تاريخياً بإعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والانضباط وخدمة الأردن وقيادته الهاشمية.





