صدى الشعب- نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله، السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون أكثر ميلاً لإصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية كبرى إذا تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وقال المسؤول إن ترامب قد يلجأ إلى خطوة جريئة إذا شعر بالإحراج أو التهميش، مضيفاً أن الرسالة التي تُنقل إلى الإيرانيين هي أن فرص التوصل إلى اتفاق تبدو أفضل في الوقت الراهن.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال سبعة أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، إلى جانب بحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح دور محتمل للصين كضامن للاتفاق.
وتقترح المسودة بحث نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان، أو خفض مستوى تخصيبه وفق ترتيبات فنية وآليات تحقق، بالتزامن مع اتخاذ خطوات تدريجية لإعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز الثقة بين الجانبين.
كما تتضمن عقد جولة محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة مكاناً محتملاً لاستضافتها بدلاً من إسطنبول، على خلفية مخاوف أمنية إيرانية تتعلق بتركيا، على أن يتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية.
وتقوم المقترحات على جدول زمني مرحلي ومتزامن، بحيث يقابل كل إجراء إيراني متعلق بالبرنامج النووي أو الملاحة البحرية خطوات أميركية لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية، مع إخضاع الالتزامات لآليات تحقق مستقلة، ووضع إجراءات لمعالجة أي تأخير أو إخلال بالتعهدات.
في المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير بنود المسودة القطرية بأنها غير مقبولة، مؤكداً أن طهران لا تعتزم تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي.
ويتركز الخلاف بين الطرفين على ترتيب تنفيذ الخطوات؛ إذ تسعى واشنطن إلى معالجة الملف النووي الإيراني، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولاً، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وبمسار منفصل عن المقترح القطري، تواصل إيران بحث خطتها الخاصة المكونة من سبعة أيام مع الوسطاء، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده على تواصل معهم بشأن تنفيذ الخطة التي تتضمن خطوات متبادلة لمعالجة الخلافات.
وفي أحدث تحركات الوساطة، عاد وسطاء قطريون إلى طهران الجمعة، عقب محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة، في إطار جهود دفع المفاوضات، بالتزامن مع استمرار التواصل مع البيت الأبيض.
ووصل وفد قطري برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى طهران، للقاء كبار المسؤولين وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وتحث دول في المنطقة، من بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.





