صدى الشعب- قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية، السبت، رفع سعر بنزين أوكتان 90 بمقدار 30 فلساً للتر، وبنزين أوكتان 95 بمقدار 15 فلساً، اعتباراً من الأول من تشرين الثاني المقبل، فيما أبقت على أسعار السولار والكاز دون تغيير.
وبموجب القرار، أصبح سعر لتر بنزين أوكتان 90 يبلغ 1080 فلساً بدلاً من 1050 فلساً، وسعر بنزين أوكتان 95 يبلغ 1375 فلساً بدلاً من 1360 فلساً.
كما قررت اللجنة تثبيت سعر لتر السولار عند 900 فلس، والكاز عند 550 فلساً، والإبقاء على سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير، مع مواصلة دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة تصل إلى 2.4 مليون دينار خلال شهر تشرين الثاني.
وقالت اللجنة إن قراراتها جاءت بعد مراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر تشرين الأول ومقارنتها بالأسعار العالمية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة، مشيرة إلى استمرار سياسة التدرج في تعديل الأسعار بهدف الحد من انعكاس الارتفاعات العالمية على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
وأوضحت أن التسعير المحلي يعتمد على متوسط الأسعار العالمية خلال الثلاثين يوماً السابقة ليوم التسعير، مبينة أن الكلفة الفعلية المتوقعة للتر الواحد من بنزين أوكتان 90 بلغت 1132.1 فلساً، مقابل سعر بيع محلي قدره 1080 فلساً.
وبلغت الكلفة الفعلية المتوقعة للتر السولار 1034.3 فلساً، مقابل 900 فلس سعر البيع، فيما بلغت كلفة لتر الكاز 1047.8 فلساً، مقابل 550 فلساً للسعر المحلي.
وأضافت اللجنة أن إجمالي الدعم وفروقات الأسعار التي تحملتها الحكومة منذ بداية الأزمة وحتى نهاية تشرين الأول بلغ نحو 290 مليون دينار، نتيجة عدم عكس الارتفاعات العالمية في كلف المشتقات النفطية بالكامل على الأسعار المحلية.
وأكدت أن تثبيت أسعار السولار والكاز يأتي للتخفيف من الأعباء المالية على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، نظراً لأهمية هاتين المادتين في قطاعات النقل والإنتاج والتدفئة.
واختتمت اللجنة بالتأكيد على مواصلة متابعة تطورات أسواق الطاقة العالمية وتقييم انعكاساتها على الكلف المحلية بصورة شهرية، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والقطاعات الاقتصادية والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والمالي.





