صدى الشعب -تثير أصوات الجنود وقوات الاحتياط التي تُدلى عبر نظام «المغلفات المزدوجة» اهتمامًا في إسرائيل، وسط تقديرات بإمكانية تأثيرها في النتائج النهائية لانتخابات الكنيست، خصوصًا في ظل المنافسة على توزيع المقاعد بين الأحزاب.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يُتوقع أن يتراوح عدد هذه الأصوات بين 600 ألف و650 ألفًا، في ظل ارتفاع أعداد جنود الاحتياط المشاركين في العمليات العسكرية، إلى جانب فئات أخرى يحق لها التصويت بهذه الآلية، مثل المرضى في المستشفيات والسجناء والناخبين ذوي الإعاقة الحركية.
وتُفرز هذه الأصوات بعد التحقق من عدم تصويت أصحابها في مراكزهم الأصلية، ما يعني أن النتائج الأولية قد تتغير بعد اكتمال الفرز، لا سيما بالنسبة للأحزاب القريبة من نسبة الحسم.
ولا تعني هذه الآلية بالضرورة تراجع فرص بنيامين نتنياهو، إذ يتوقف تأثيرها على التوزيع الفعلي للأصوات بين الأحزاب والكتل السياسية.





