وتتنافس 4 شخصيات سياسية بارزة لنيل منصب رئيس الوزراء في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وسط معطيات سياسية وقضائية وعسكرية محيطة بكل مرشح.
النتن أطول رؤساء وزراء إسرائيل
ويُعدّ بنيامين النتن ياهو المنتمي إلى حزب "الليكود" الحاكم، من أبرز السياسيين في إسرائيل.
ووصل النتن إلى رئاسة الوزراء لأول مرة عام 1996، ثم عاد إلى المنصب عام 2009، وتولاه في فترات متعاقبة منذ ذلك الحين، ليكون بذلك صاحب أطول فترة رئاسة وزراء في تاريخ إسرائيل حتى أكثر من بن غوريون.
وشغل النتن منصب رئيس وزراء إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وهو قائد حرب الإبادة والتجويع في غزة، ويُحاكم أمام القضاء الإسرائيلي بتهم فساد منها الرشوة وخيانة الأمانة.
غادي آيزنكوت
أما غادي آيزنكوت فهو قائد أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، وقد قاد عمليات القتل في مسيرات العودة وهيئة عمليات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على لبنان في العام 2006 التي طوّر خلالها "عقيدة الضاحية"، وهو يقود حزب "يشار" المعارض للنتن.
وعلى خلاف النتن، الذي ينحدر من عائلة نخبوية وكان والده أستاذًا بارزًا في الولايات المتحدة، فإن آيزنكوت هو نجل يهود مغاربة، وقد نشأ في مناطق الأطراف والأقاليم البعيدة عن مراكز النفوذ في إسرائيل.
وفي حال فوزه، فسيكون أول رئيس وزراء إسرائيلي من اليهود السفارديم، الذين تعود جذورهم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
نفتالي بينيت
يعمل نفتالي بينيت على إدارة الدولة وفق نموذج مستوحى من شركات التكنولوجيا.
وهو مستوطن يقود حزب "تحالف معًا" الذي يضمّ حزب رئيس الوزراء السابق يائير لبيد.
وشغل سابقًا منصب رئيس الوزراء لعام واحد بين منتصف 2021 ومنتصف 2022، وقبل ذلك شغل منصب وزير الأمن.
وخدم في سرية الأركان وهي وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي، وخلال خدمته العسكرية شارك عام 1996 في عملية عسكرية في قرية قانا اللبنانية خلال عملية عناقيد الغضب.
أفيغدور ليبرمان
وُلد أفيغدور ليبرمان في كيشنيف عاصمة مولدوفا وهاجر إلى إسرائيل عام 1978.
وشغل سابقًا مناصب وزير الخارجية في حكومة النتن ياهو الثانية عام 2009، والأمن بين عامي 2016 و2018، والمالية خلال حكومة نفتالي بينت. وحاليًا، يرأس حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يمثل المهاجرين الروس.
وتُشير استطلاعات الرأي إلى أن أيًا من المعسكرين، بقيادة النتن ومنافسه غادي آيزنكوت، لن يتمكّن من حصد أغلبية برلمانية تُتيح له تشكيل حكومة بمفرده أو بسهولة عبر حلفائه.
وفي حال تعذّر تشكيل حكومة ائتلافية تحظى بالأغلبية، تبرز عدة سيناريوهات، من بينها تشكيل حكومة وحدة، أو حكومة أقلية، أو إجراء انتخابات جديدة بعد عدة أشهر.
وعلى الرغم من التنافس على تشكيل الحكومة، يتّفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض إقامة دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى قيامها في إطار حل الدولتين.





