،ورفضاً قاطعاً لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، وذلك عقب العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وشارك في الوقفة رئيس لجنة بلدية بصيرا الدكتور أسعد اللصاصمه، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي وموظفو البلدية، الذين تجمعوا في رسالة تضامن جليّة تجسّد وحدة الصف الأردني في مواجهة المحاولات البائسة للنيل من أمن الوطن واستقراره.
وأكد المشاركون خلال الوقفة إدانتهم الشديدة واستنكارهم الخالص لهذه الجريمة النكراء، مشددين على أن المجتمع الأردني بشتى مكوناته يقف صخرة صماء تتحطم عليها كل المحاولات الإرهابية المستهدفة لنسيجه الوطني المتماسك ورسالة العيش المشترك التي صانها الأردنيون عبر العقود؛ ووقوفهم المطلق خلف القيادة الهاشمية، معتزين بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية أمن الأردن ومقدراته و مواطنيه.
من جانبه أكد الدكتور أسعد اللصاصمة في كلمة ألقاها خلال الوقفة أن الأردن كان وسيبقى سداً منيعاً بفضل تماسك أبنائه وحكمة قيادته الهاشمية المظفرة وبسالة أجهزته الأمنية وقواته المسلحة. وأضاف أن دماء الشهداء الزكية ستظل مشعلاً ينير طريق العطاء والتضحية من أجل رفعة هذا الوطن، مشدداً على أن هذه الأحداث لن تزيد الأردنيين إلا صلابة وتماسكاً وإصراراً على حماية مقدرات هم ومكتسباتهم الوطنية.





