صدى الشعب -أكد الكرملين، اليوم الاثنين، أن الاتفاق على استئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بهدف البحث عن سبل لإنهاء الحرب، لا يعني تراجع وتيرة العمليات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان الهجوم الذي استهدف مدينة فورونيج الروسية يهدف إلى عرقلة أي اتصالات محتملة، إن قرار استئناف المحادثات لا يتضمن أي قيود على العمليات القتالية.
وأضاف بيسكوف أن القوات المسلحة الروسية تواصل ما وصفه بـ«العملية العسكرية الخاصة»، وتشن ضربات واسعة النطاق ومتواصلة على المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، إلى جانب أهداف عسكرية وأخرى مرتبطة به، مشيراً إلى أن أوكرانيا تواصل عملياتها بدورها.
وفي سياق متصل، أعرب المتحدث باسم الكرملين عن استعداد موسكو للنظر في إعلان هدنات إنسانية محلية وقصيرة الأمد في مناطق أوكرانية قريبة من خطوط المواجهة.
ورداً على سؤال حول إمكانية إعلان هدنات في مناطق أخرى، قال بيسكوف إن روسيا منفتحة على ذلك إذا كان الهدف إنسانياً، وذلك بالتزامن مع الحديث عن هدنة مرتقبة بوساطة أميركية في مدينة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية.





