صدى الشعب الاخباري
عاجل
رأي

سقطوا في قبضة النشامى.. وبقي الأردن عصياً على الإرهاب

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦دقيقتان
التحكم بالخط:
رئيس النقابة العامة للعاملين في البترول والكيماويات

لم يكن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني بأن المجرمين لن يفلتوا من العقاب مجرد وعد عابر، بل كان رسالة حاسمة عنوانها أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه. واليوم، جاء إلقاء القبض على منفذي الجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك ليؤكد أن الدولة الأردنية ماضية في ملاحقة المتورطين، وأن يد العدالة ستصل إلى كل من تسوّل له نفسه استهداف الوطن وأبنائه.

لقد أثبتت الأجهزة الأمنية الأردنية، بما أظهرته من كفاءة ويقظة وسرعة في تنفيذ العملية، أن حماية الوطن ليست شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تُترجم إلى أفعال ومواقف حاسمة. فالوصول إلى الجناة وإلقاء القبض عليهم يعكسان مستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها مؤسساتنا الأمنية، وقدرتها على التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن الأردنيين وسلامتهم.

وفي هذه العملية، جدّد نشامى الأجهزة الأمنية تأكيدهم أن الأردن يمتلك من الإرادة والقدرات ما يمكّنه من مواجهة الإرهاب والتصدي لكل محاولات زعزعة استقراره. أولئك الرجال الذين يقفون في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الأرض والإنسان، يواصلون أداء واجبهم الوطني بعزيمة لا تلين، واضعين أمن الأردنيين وسلامتهم فوق كل اعتبار.

ولعل الرسالة الأهم التي حملها هذا الإنجاز أن الإرهاب، مهما حاول أن يزرع الخوف أو يشعل نار الفتنة، لن يتمكن من النيل من وحدة الأردنيين أو المساس بنسيجهم الوطني المتماسك. فالجريمة التي استهدفت مواطنين في محافظة الكرك لم تكن اعتداءً على أفراد فحسب، بل محاولة لضرب قيم التعايش والتآخي التي شكّلت على الدوام إحدى ركائز الدولة الأردنية ومصدر قوتها.

لكن الأردن، الذي واجه التحديات عبر تاريخه بثبات وحكمة، يدرك أن قوة الدولة لا تقوم على أجهزتها الأمنية وحدها، على أهمية دورها، بل تستند أيضًا إلى وعي شعبها وتماسك جبهته الداخلية والتفافه حول قيادته الهاشمية. ومن هنا، فإن التصدي للفكر المتطرف لا يقتصر على ملاحقة مرتكبيه، بل يتطلب كذلك حماية الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة الاعتدال ورفض كل خطاب يسعى إلى بث الكراهية والانقسام بين أبناء الوطن الواحد.

إن سرعة ملاحقة الجناة وإلقاء القبض عليهم تبعث برسالة طمأنينة إلى الأردنيين، وتؤكد أن مؤسسات الدولة حاضرة وقادرة على القيام بواجباتها. كما تجدد الثقة بقدرة الأردن على حماية أمنه وصون استقراره، في ظل قيادة هاشمية جعلت أمن المواطن وكرامته واستقرار الوطن في مقدمة الأولويات.

وفي هذه اللحظة الوطنية، تستحق نشامى مديرية الأمن العام ودائرة المخابرات العامة والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وكل من أسهم في هذه الجهود، تحية تقدير واعتزاز على ما يبذلونه من تضحيات في سبيل حماية الأردن. فهم العيون الساهرة التي لا تنام، والدرع الذي يحمي الوطن، والسند الذي يستند إليه الأردنيون في مواجهة الأخطار والتحديات.

لقد سقط المجرمون في قبضة العدالة، لكن الأردن بقي شامخًا، عصيًا على الإرهاب، قويًا بوحدة أبنائه، ثابتًا بقيادته، ومتماسكًا في وجه كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.

صدق الوعد الملكي، وأثبت النشامى أن القسم فعلٌ ومسؤولية، وأن الأردن سيبقى آمنًا عزيزًا منيعًا، تحت ظل الراية الهاشمية، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المخاطر.

نايف سعود القاضي

وعد و أوفى

مؤثرون بلا أثر.. أين اختفت الأصوات؟!

مؤثرون بلا أثر.. أين اختفت الأصوات؟!

م. يزن شديفات

أولويتنا اليوم هي تعزيز الوعي المجتمعي بهويتنا الأردنية الواحدة

من الدخان الأبيض إلى غبار المعركة.. رئاسة النواب لمن؟

من الدخان الأبيض إلى غبار المعركة.. رئاسة النواب لمن؟

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962