صدى الشعب –إربد أكد رئيس لجنة بلدية طبقة فحل، المهندس حمزة المومني، أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت إحدى الكنائس في محافظة الكرك لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مشددًا على أن التآخي بين المسلمين والمسيحيين في الأردن يشكّل ركيزة أساسية من ركائز الوحدة الوطنية، وأن محاولات بث الفتنة والكراهية لن تنجح في المساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك.
وقال المومني إن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثّل اعتداءً مرفوضًا على القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويتنافى مع مبادئ التسامح والمحبة والتعايش التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تعبّر إلا عن فكر متطرف يرفضه الأردنيون بمختلف مكوناتهم.
وأضاف أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه ووعيهم وتكاتفهم، وأن الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع أبناء الشعب الأردني ستظل أكبر من كل محاولات إثارة الفرقة والانقسام، مشددًا على أن الوحدة الوطنية ستبقى صمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات والمحافظة على أمن الوطن واستقراره.
وجاءت تصريحات المومني خلال وقفة تضامنية نظّمتها بلدية طبقة فحل في لواء الأغوار الشمالية، يوم الأحد، أمام مبنى البلدية، بمشاركة أعضاء لجنة البلدية وموظفيها وممثلين عن المجتمع المحلي، تعبيرًا عن التضامن مع أهالي محافظة الكرك وذوي ضحايا الاعتداء الإرهابي، وإدانةً واستنكارًا للجريمة التي استهدفت إحدى الكنائس.
وعبّر المشاركون خلال الوقفة عن رفضهم القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف واستهداف المدنيين ودور العبادة، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تنجح في زعزعة أمن الأردن أو النيل من وحدته الوطنية، وأن المسلمين والمسيحيين سيبقون شركاء في الوطن، يجمعهم الانتماء الواحد والمصير المشترك.
وشددوا على أهمية تعزيز قيم التسامح والتآخي والعيش المشترك، ونبذ التطرف وخطابات الكراهية، مؤكدين أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أبناء المجتمع والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن وسلامة مواطنيه.
وأشار المشاركون إلى أن هذه الوقفة تجسّد مشاعر التضامن الوطني الصادق مع أهالي محافظة الكرك، وتعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الأردنيين، مؤكدين أن مصاب الكرك هو مصاب لجميع أبناء الوطن دون استثناء.
وفي ختام الوقفة، عبّر المشاركون عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم لذوي الضحايا، سائلين الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكدوا أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية ووحدة شعبه، وطنًا للأمن والسلام والتسامح، عصيًا على محاولات الإرهاب والتطرف، وأن تلاحم الأردنيين سيظل السد المنيع في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.





