صدى الشعب -سجّل الأردنيون موقفاً إنسانياً لافتاً، بعدما تبرعوا بنحو 220 ألف مليلتر من الدم خلال ساعات، دعماً للمصابين في حادثة كنيسة حمود، في مشهد عكس روح التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني.
وشهدت حملات التبرع بالدم إقبالاً من المواطنين الراغبين في المساهمة بإنقاذ حياة المصابين، وتوفير الوحدات اللازمة لدعم الجهود الطبية في التعامل مع الحالات التي استدعت تدخلاً علاجياً.
ويعكس هذا التفاعل سرعة استجابة الأردنيين للنداءات الإنسانية في الظروف الطارئة، وحرصهم على مساندة المصابين والوقوف إلى جانبهم، في وقت تتواصل فيه الجهود الطبية لتقديم الرعاية اللازمة لهم.





