المتورطين وإلقاء القبض عليهم.
وأكد كريشان أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الدولة الأردنية على حماية أمن الوطن والمواطن، والتعامل بحزم مع كل ما يستهدف استقرار الأردن ووحدته الوطنية، مشدداً على أن سيادة القانون وهيبة الدولة خط أحمر لا يقبل المساومة.
وقال إن استهداف دور العبادة والاعتداء على المواطنين يمسّ قيم الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم تاريخ واحد ومصير مشترك، وأن محاولات المساس بالنسيج الوطني لن تنال من تماسك الأردنيين ووحدتهم.
وأضاف أن المرحلة تتطلب الثقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية، وترك التحقيقات تسير وفق الأصول القانونية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مع ضرورة التصدي للشائعات والمعلومات غير الموثوقة، وعدم السماح باستغلال الحوادث لبث الفرقة بين أبناء المجتمع.
وختم كريشان بالتأكيد أن الأردن سيبقى دولة قانون ومؤسسات، وأن أمنه ووحدته الوطنية أمانة لا تقبل التهاون؛ فلا الألم يتحول إلى انقسام، ولا الاعتداءات تنال من تماسك الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية.





