صدى الشعب -نقلت صحيفةنيويورك تايمزعن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى شن جولة جديدة من الضربات العسكرية الكبرى ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران وتصاعد التهديدات المتبادلة.
وبحسب الصحيفة، أعدّت القيادة المركزية الأميركية قائمة موسعة بالأهداف المحتملة داخل إيران، تشمل منشآت حيوية في قطاعي الطاقة والاقتصاد.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران قد توسّع نطاق أهدافها ليشمل دبلوماسيين أميركيين، مؤكدين أنها لن تخوض «حربًا كلاسيكية» إذا قرر ترامب استئناف الحرب.
وكان ترامب قد قال، الأحد، إنه يواجه خيارين: إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو «إنهاء طهران»، مضيفًا في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» أن إنهاء إيران «أمر سهل للغاية»، وفق تعبيره.
وجدد الرئيس الأميركي اعتقاده بأن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الصراع العسكري الأميركي الإسرائيلي مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران لا تقوم بتحركات كبيرة في الملف النووي، وأن واشنطن تراقب التطورات.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تغادر طاولة المفاوضات، وأن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يزال مستمرًا، لكنها اتهمت الولايات المتحدة بالتمسك بمطالب أحادية الجانب.
وعلى الصعيد الداخلي، انعكست المخاوف من احتمال تجدد القصف على الحياة اليومية في طهران، إذ سارع سكان إلى محطات الوقود لسد احتياجاتهم، وسحبوا أموالًا نقدية واشتروا مواد غذائية أساسية تحسبًا لأي تصعيد قد يؤدي إلى تعطّل الخدمات والإمدادات.
كما ألغى بعض رجال الأعمال رحلاتهم خشية إغلاق المطارات وتعطل الطرق، فيما انشغل أولياء أمور بالتساؤل عن مدى أمان إرسال أبنائهم إلى المدارس في ظل التوترات المتصاعدة.
وتزايدت المخاوف مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إسقاط النظام الإيراني، وسط قلق من احتمال شن ضربات جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية.
وتعثرت المفاوضات بين طهران وواشنطن رغم التحركات الدبلوماسية التي قادتها باكستان وقطر وروسيا، في ظل استمرار الخلافات بشأن المطالب الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
ويتزامن ذلك مع تصاعد التهديدات المتبادلة؛ إذ توعد مسؤولون إيرانيون بالرد على أي هجوم، بينما حذر مسؤولون أميركيون من معلومات استخباراتية تتعلق بمخططات إيرانية لاستهداف أميركيين في المنطقة.





