صدى الشعب – أسيل جمال الطراونة
يستعد الأردن لاستضافة مؤتمر الشباب المحلي حول المناخ LCOY Jordan 2026، بمشاركة نحو 250 شاباً وشابة من مختلف محافظات المملكة، في منصة تسعى إلى جمع الشباب وصنّاع القرار والجهات المعنية لمناقشة أبرز التحديات المناخية والخروج بتوصيات وحلول تعكس أولويات الشباب الأردني.
وقالت ملاك الأعمر، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة صنوبر للتدريب والتوعية البيئية والمنسقة الوطنية للمؤتمر، إن LCOY Jordan 2026 يمثل مساحة حقيقية لتمكين الشباب من المشاركة في الحوار المناخي وصياغة حلول مرتبطة باحتياجات مجتمعاتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للتفاعل المباشر مع صنّاع القرار والخبراء والجهات ذات العلاقة.
وأوضحت أن من أبرز مخرجات المؤتمر إعداد البيان الوطني للشباب الأردني من أجل المناخ، ليعكس أبرز أولويات الشباب وتوصياتهم، ويشكل مرجعاً لمشاركتهم في المنصات المناخية الوطنية والإقليمية والدولية، بما فيها RCOY وCOP.
وأضافت أن نسخة هذا العام ستتضمن تجارب ومسارات بيئية ميدانية في عمّان وعجلون، بما يساعد المشاركين على ربط النقاشات بالتحديات الموجودة على أرض الواقع، والانتقال من تشخيص المشكلات إلى تطوير حلول ومبادرات قابلة للتطبيق.
وفي حديثها عن مسيرتها، أشارت الأعمر إلى أن مؤسسة صنوبر بدأت كمبادرة شبابية عام 2024 قبل أن تتطور إلى مؤسسة تعمل في مجال التدريب والتوعية البيئية والعمل المناخي، لافتة إلى أن تجربتها ضمن برنامج صَوْن للعمل المناخي الشبابي ساهمت في تطوير مسارها وبناء خبراتها في هذا المجال.
وبيّنت أن الفريق العامل معها حالياً يضم أيضاً عدداً من خريجي برنامج صَوْن، الذين يشاركون في تنظيم وتنفيذ المؤتمر، في امتداد يعكس انتقال الشباب من المشاركة في برامج بناء القدرات إلى قيادة مبادرات ومساحات مناخية بأنفسهم.
وأكدت الأعمر أن المؤتمر لن يكون محطة مؤقتة، بل نقطة انطلاق لمتابعة التوصيات وتحويلها إلى مبادرات عملية داخل المجتمعات المحلية، كاشفة عن توجه لتشكيل تحالف وطني شبابي من أجل المناخ يتيح للشباب مواصلة العمل والتنسيق بعد انتهاء المؤتمر.
وختمت بالتأكيد على أن التغير المناخي أصبح واقعاً يلامس حياة الأردنيين ومواردهم وسبل عيشهم، وأن تعزيز دور الشباب في صياغة الحلول والمشاركة في صناعة القرار يمثل جزءاً أساسياً من الاستجابة لهذه التحديات.












