الآثم الذي استهدف وطننا هو اعتداء على الأردن بأكمله ومحاولة يائسة لبث الفتنة وإثارة النعرات بين أبناء الشعب الواحد إن هذا الفكر التكفيري المتطرف الذي تنتهجه الخوارج وداعش وأصحاب الفكر الظلامي لا يمثل دينا ولا أخلاقا بل يتناقض مع قيم الأديان السماوية والإنسانية إن إخوتنا المسيحيين جزء أصيل من نسيجنا الوطني شركاء الأرض والتاريخ والمصير فلا فرق بين أردني وآخر فكلنا أبناء وطن واحد تجمعنا المحبة والعادات والتقاليد والأعراف ويوحدنا الانتماء لتراب الأردن الغاليةإن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه وتماسك أبنائه سيبقى حصنا منيعا في وجه الإرهاب والتطرف ولن تنجح محاولات المرتزقة ودعاة الفتنة في النيل من وحدتنا أو العبث بأمننا واستقرارنا رحم الله الشهداء ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين ونتقدم بأصدق مشاعر العزاء إلى أهلنا وإخوتنا المسيحيين فمصابهم مصابنا وألمهم ألمنا
حفظ الله الأردن أرضا وشعبا وقيادة وأدام علينا نعمة الأمن والأمان سنبقى أردنيين من شتى الأصول والمنابت على العهد متكاتفين في وجه كل من يحاول المساس بوطننا ووحدتنا الوطنية.
