والشيوخ والخوارنة، تحت عناوين الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي، في أعقاب حادثة كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك.
وأضاف خوري: «أقول للجميع.. ابتعدوا عن هذه الصور، فالقضية ليست صراعًا بين دينين، ولا خلافًا بين مسلمين ومسيحيين حتى نحتاج إلى إثبات وحدتنا وتعايشنا».
وأكد أن ما حدث جريمة ارتكبها أشخاص يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون دينًا أو طائفة، مشيرًا إلى أن أخطر ما يمكن فعله هو تحويل قضية جنائية إلى قضية دينية، حتى لو كان ذلك تحت عناوين المحبة والتسامح والتآخي.
وأوضح خوري أن الوحدة الوطنية ليست موضع شك حتى يجري إثباتها بالصور والشعارات، محذرًا من منح المجرمين صفة التمثيل الديني التي لا يستحقونها.
وأشار إلى أن مواجهة التحريض والتطرف مسؤولية مشتركة، لكن ذلك لا يعني تحميل دين بأكمله مسؤولية جريمة ارتكبها أفراد.
وختم خوري بالقول: «لا تُلبسوا الجريمة ثوب الدين، ولا تحوّلوا المجرمين إلى ممثلين عن أديانهم. فالجريمة جريمة، والمجرم مجرم، أيًا كان دينه أو مذهبه».





