صدى الشعب الاخباري
عاجل
الملك يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكركاستشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في دير البلحنتنياهو يعلن فرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربيةالاحتلال يجبر نحو 2200 فلسطيني على إخلاء منازلهم في الخليلالحوثيون يعلنون استهداف مطارات ومنشآت نفطية في السعوديةواشنطن تُجلي أفرادا من قواعد بالشرق الأوسط تحسبا لهجمات إيرانيةمصادر إعلامية: غالبية إصابات "هجوم الكرك" طالت الأوردة و الشرايين الرئيسيةارتفاع حصيلة شهداء هجوم كنيسة حمود في الكرك إلى 9النائب السابق "المدانات" بعد إصابته: إصابة المسلم و المسيحي أمام الكنيسة رسالة للعالم عن التعايش بين الأردنيينأحد مصابي هجوم الكرك "رايق الحباشنة": مرتكبو الجريمة لا يميزون بين المسلمين و المسيحيينالملك يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكركاستشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في دير البلحنتنياهو يعلن فرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربيةالاحتلال يجبر نحو 2200 فلسطيني على إخلاء منازلهم في الخليلالحوثيون يعلنون استهداف مطارات ومنشآت نفطية في السعوديةواشنطن تُجلي أفرادا من قواعد بالشرق الأوسط تحسبا لهجمات إيرانيةمصادر إعلامية: غالبية إصابات "هجوم الكرك" طالت الأوردة و الشرايين الرئيسيةارتفاع حصيلة شهداء هجوم كنيسة حمود في الكرك إلى 9النائب السابق "المدانات" بعد إصابته: إصابة المسلم و المسيحي أمام الكنيسة رسالة للعالم عن التعايش بين الأردنيينأحد مصابي هجوم الكرك "رايق الحباشنة": مرتكبو الجريمة لا يميزون بين المسلمين و المسيحيين
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦4 دقائق قراءة

أخصائية نفسية لـ"صدى الشعب" ضغوط الحياة والوصمة الاجتماعية أبرز تحديات الصحة النفسية لدى الشباب الأردني

أخصائية نفسية لـ"صدى  الشعب" ضغوط الحياة والوصمة الاجتماعية أبرز تحديات الصحة النفسية لدى الشباب الأردني
التحكم بالخط:
صدى الشعب-أسيل جمال الطراونة

في ظل تسارع وتيرة الحياة وتزايد الضغوط الدراسية والاجتماعية والاقتصادية، يواجه الشباب تحديات نفسية متعددة تنعكس على حياتهم اليومية وقدرتهم على الدراسة والعمل والتواصل مع الآخرين. وبين القلق والاكتئاب والاحتراق النفسي وفقدان الشغف، تبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، والحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بطلب المساعدة.

وقالت الأخصائية النفسية ريم علي جعفر إن أبرز المشكلات النفسية التي يواجهها الشباب في الوقت الحالي تتمثل في القلق العام والاكتئاب والاحتراق النفسي وفقدان الشغف، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي والمقارنات غير الواقعية التي تفرضها المنصات الرقمية، إلى جانب تراجع التواصل الإنساني العميق، تعد من العوامل التي قد تسهم في تفاقم هذه المشكلات.

وأضافت جعفر أن الضغوط الدراسية لم تعد تقتصر على متطلبات التعلم والنجاح، بل تحولت في بعض الحالات إلى سباق مستمر نحو التميز، ما قد يضع الشباب تحت ضغط نفسي متواصل. كما تسهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة في تعزيز الشعور بالعجز والاستنفار العصبي، الأمر الذي قد ينعكس على الصحة الجسدية من خلال آلام وأعراض جسدية مرتبطة بالضغوط النفسية.

الوصمة الاجتماعية تعيق طلب المساعدة

وفيما يتعلق بأسباب تردد بعض الشباب في مراجعة الأخصائيين النفسيين أو طلب المساعدة المتخصصة، أوضحت جعفر أن الوصمة الاجتماعية والخوف من أحكام الأسرة والمجتمع من أبرز العوائق، إلى جانب الاعتقاد الخاطئ بأن الاضطرابات النفسية ترتبط بضعف الإيمان أو الشخصية.

وأشارت إلى أن ضعف المعرفة بطبيعة العلاج النفسي، إضافة إلى التكاليف المالية للجلسات، قد يدفع بعض الشباب إلى تأجيل طلب المساعدة، رغم حاجتهم إليها، مؤكدة أهمية نشر الوعي بأن المشكلات النفسية تستدعي الفهم والتعامل معها بجدية، تمامًا كما هو الحال مع المشكلات الصحية الأخرى.

التوعية والجامعات.. نحو بيئة أكثر دعمًا

وأكدت جعفر أهمية دور الجامعات والمؤسسات الصحية في تعزيز الوعي بالصحة النفسية والحد من الوصمة الاجتماعية، من خلال ترسيخ فكرة أن المشاعر الإنسانية، بما فيها الحزن والقلق والخوف، جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، وأن طلب المساعدة النفسية لا يعكس ضعفًا، بل يمثل خطوة إيجابية نحو التعافي.

ولفتت إلى أن توفير عيادات نفسية آمنة وسرية داخل الجامعات يمكن أن يسهم في تخفيف رهبة مراجعة المختصين، ويمنح الطلبة مساحة للتعبير عن مشكلاتهم دون خوف من الأحكام أو انتهاك الخصوصية، إلى جانب أهمية تنظيم حملات توعوية وأنشطة تثقيفية تساعد على جعل الصحة النفسية جزءًا من الثقافة اليومية للشباب.

متى تصبح الضغوط النفسية بحاجة إلى تدخل متخصص؟

وحول كيفية التمييز بين الضغوط النفسية المؤقتة والمشكلات التي تستدعي مراجعة مختص، أوضحت جعفر أن الضغوط المؤقتة غالبًا ما تكون مرتبطة بمواقف أو أحداث محددة، وتبدأ بالتراجع مع مرور الوقت، دون أن تؤدي إلى تعطيل الحياة اليومية بصورة ملحوظة.

أما الأعراض المستمرة التي تؤثر في جودة الحياة، مثل الانسحاب الاجتماعي الشديد، واضطرابات النوم الحادة، وفقدان القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة، أو الأفكار السوداوية، فتستدعي الانتباه وطلب المساعدة المتخصصة. وأضافت أن استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين يعد مؤشرًا مهمًا يستحق التقييم النفسي، مع ضرورة عدم الانتظار إذا كانت الأعراض شديدة أو ظهرت أفكار تتعلق بإيذاء النفس.

خدمات الصحة النفسية في الأردن.. تحديات الوصول والتكلفة

وفي تقييمها لواقع خدمات الدعم والعلاج النفسي في الأردن، أشارت جعفر إلى وجود تحسن ملحوظ في الوعي بالصحة النفسية وكفاءة المختصين، إلا أن الوصول إلى الخدمات لا يزال يواجه تحديات عدة، أبرزها تمركز جزء من الخدمات في العاصمة، وارتفاع تكاليف الجلسات في بعض الحالات، ومحدودية التغطية التأمينية للعلاج النفسي، فضلًا عن الحاجة إلى تعزيز التكامل بين الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة النفسية.

وأكدت أن توسيع نطاق الخدمات لتشمل مختلف المحافظات، وتعزيز التغطية التأمينية، وتوفير خيارات علاجية ميسرة، من شأنه أن يساعد الشباب على الحصول على الدعم المناسب في الوقت الملائم، ويحد من تأجيل العلاج بسبب العوائق المالية أو الجغرافية.

خطوات بسيطة لتعزيز الصحة النفسية

وقدمت جعفر مجموعة من النصائح للشباب للحفاظ على صحتهم النفسية، أبرزها الحد من المقارنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمحافظة على روتين منتظم للنوم، وممارسة النشاط البدني، وتعلم وضع الحدود الشخصية والقدرة على قول «لا» عند الحاجة، إلى جانب التعبير عن المشاعر وعدم كبتها.

وشددت على أهمية طلب المساعدة عندما تصبح المشاعر والضغوط أكبر من قدرة الشخص على التعامل معها، وتبدأ بالتأثير في حياته اليومية أو علاقاته أو أدائه الدراسي والمهني، مؤكدة أن اللجوء إلى المختص النفسي يمثل وسيلة لفهم المشكلات والتعامل معها، وليس دليلًا على الفشل أو الضعف.

نحو مجتمع يتعامل مع الصحة النفسية بوعي

واختتمت جعفر بالتأكيد أن جعل زيارة الأخصائي النفسي أمرًا طبيعيًا في المجتمع الأردني يتطلب تغيير الخطاب الإعلامي المتعلق بالصحة النفسية، وتسليط الضوء على التجارب الإيجابية والناجحة، إلى جانب إدماج مفاهيم الصحة النفسية في المناهج التعليمية منذ مراحل مبكرة.

كما دعت إلى تعزيز الحوار العاطفي داخل الأسرة، وتشجيع أفرادها على التعبير عن مشاعرهم ومشكلاتهم دون خوف من اللوم أو الأحكام المسبقة، مشيرة إلى أن بناء مجتمع أكثر وعيًا بالصحة النفسية يبدأ من الأسرة والمدرسة والجامعة، ويتطلب تعاونًا مستمرًا بين المؤسسات التعليمية والصحية والإعلامية.

وفي ظل التحديات التي يواجهها الشباب، تبقى زيادة الوعي وتسهيل الوصول إلى الدعم النفسي مسؤولية مشتركة، وخطوة أساسية نحو مجتمع يمنح الصحة النفسية الاهتمام الذي تستحقه، ويشجع كل من يحتاج إلى المساعدة على طلبها دون تردد أو خجل.

الملك يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك

الملك يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك

بعد حادثة الكرك.. الأردنيون صف واحد في مواجهة الفكر المتطرف

بعد حادثة الكرك.. الأردنيون صف واحد في مواجهة الفكر المتطرف

وقفة ومسيرة تضامنية في الفحيص وماحص دعمًا لأهالي الكرك

وقفة ومسيرة تضامنية في الفحيص وماحص دعمًا لأهالي الكرك

زراعة إربد تختتم مهرجان الرمان اليوم حدادًا على ضحايا اعتداء الكرك

زراعة إربد تختتم مهرجان الرمان اليوم حدادًا على ضحايا اعتداء الكرك

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962