ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والانتماء الوطني أقوى من أي محاولات تستهدف النيل من وحدتهم وتماسكهم.
وقال المشاقبة، في مداخلة حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة حمود في محافظة الكرك، إن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا يجوز المساس بها، وإنالمساس بأمن الأردن وأمانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف، مؤكداً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وأضاف أن استهداف دور العبادة أو ترويع المواطنين يمثل اعتداءً على قيم المجتمع الأردني الأصيل، الذي قام على المحبة والاحترام المتبادل والعيش المشترك، لافتاً إلى أن أبناء الأردن، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً لا تقبل وحدته التجزئة أو العبث.
وشدد المشاقبة على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن وصون استقراره، مؤكداً أن مثل هذه الأحداث الأليمة تستوجب تعزيز التكاتف والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني، وعدم السماح لأي جهة باستغلالها لبث الفرقة أو إثارة الفتنة.
وختم بالتأكيد على أن الأردن سيبقى نموذجاً في التعايش والتسامح، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب الأردني واحد، وأن قوة المملكة تكمن في وحدة شعبها والتفافه حول ثوابته الوطنية، سائلاً الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.





