فالأردنيون جسد واحد، وأمن كنائسنا من أمن مساجدنا، والاعتداء على أي أردني هو اعتداء علينا جميعاً.
لن تنجح يد الإرهاب في زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وسيبقى الأردن بوحدته الوطنية وأجهزته الأمنية عصياً على الإرهاب.
حمى الله الأردن وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله





