وثوابتهم الوطنية، مشددة على أن المساس بأرواح المواطنين وحرمة دور العبادة أمر مرفوض ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وقالت الخضير إن هذا المصاب لا يخص منطقة أو فئة بعينها، بل هو وجع أردني مشترك، مؤكدًة أن الدم الأردني واحد، وأن ما يجمع أبناء الوطن من روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك أكبر من أي محاولة تستهدف النيل من وحدتهم أو زعزعة استقرارهم.
وأضافت أن محافظة الكرك ستبقى عنوانًا للتاريخ الوطني العريق والتلاحم بين أبناء المجتمع، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجًا وطنيًا متماسكًا رسخته عقود من الشراكة والاحترام المتبادل والعيش المشترك، مشيرة إلى أن استهداف دور العبادة يمثل اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية التي تجمع أبناء الوطن.
وشددت الخضير على أهمية الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية، والثقة بقدرتها على كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين وفق أحكام القانون، داعية إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض باستغلال هذه الفاجعة للمساس بالسلم الأهلي أو إثارة الفتنة بين الأردنيين.
وأكدت أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه وتماسك مؤسساته، سيبقى عصيًا على الإرهاب ومحاولات زعزعة أمنه واستقراره، وأن الوحدة الوطنية ستظل الركيزة الأساسية في حماية الوطن ومواجهة التحديات.
وتقدمت الخضير بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا وإلى أهلهم في محافظة الكرك، معربة عن تضامنها الكامل معهم في هذا المصاب الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.





