وكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقرار المجتمع الأردني.
وتعرب النقابة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم جميل الصبر والسلوان.
وأكدت النقابة أن محافظة الكرك، بما تمثله من إرث وطني وتاريخي عريق، ستبقى نموذجًا في الانتماء والكرامة والتلاحم الوطني، وأن مثل هذه الأحداث المؤلمة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تسمح لأحد بجرّ المجتمع إلى مسارات الفتنة والانقسام.
وشددت على أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب تغليب لغة العقل والحكمة، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وترك المجال للجهات المختصة للقيام بواجبها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، وفقًا لأحكام القانون.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على وقوفها إلى جانب أهالي قرية حمود ومحافظة الكرك في هذا المصاب الأليم، مشددةً على أن الدم الأردني واحد، وأن وحدة الصف الوطني ستبقى أقوى من كل محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره.





