أصدرت
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر بأسمي ونيابة عن اهالي قضاء الخالديه بمحافظة المفرق وعن قبيلة بني خالد - عشيرة الصبيحات :
نعلن عن بيان وطني جامع
تأييدٌ وثبات على الثوابت خلف خطاب حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) في الأمم المتحدة
تأسيساً على المسؤولية التاريخية والوطنية، وتأكيداً على صلابة الجبهة الداخلية للدولة الأردنية الهاشمية، نُعرب عن بالغ اعتزازنا وعميق تأييدنا للمضامين الإستراتيجية الحازمة والدبلوماسية الرفيعة التي اشتمل عليها خطاب حضرة صاحب الجلالة الهاشمية، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم -حفظه الله ورعاه- أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لقد وضع جلالة الملك المنظومة الدولية أمام مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، مرسخاً النهج الأردني الثابت في الدفاع عن المصالح الوطنية العليا، وحماية الأمن القومي الأردني، وصون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بموجب الوصاية الهاشمية التاريخية.
وانطلاقاً من الفلسفة السياسية للشرعية الهاشمية وعمق ارتباط الشعب بمؤسسة العرش، نُؤكد الركائز الوطنية التالية:
أولاً: الالتفاف حول القيادة كإستراتيجية أمن وطني
إن الالتفاف حول القيادة الهاشمية ليس مجرد موقف عاطفي، بل هو ركيزة إستراتيجية في نظرية الأمن الوطني الأردني. إن حكمة جلالة الملك وقدرته على إدارة الأزمات العابرة للحدود تفرض علينا أقصى درجات التماسك واليقظة، والوقوف صفاً واحداً خلف القرار السيادي، ليبقى الأردن عصياً على التحديات، وحاضرةً مهددة بالاستقرار وسط إقليم يموج بالاضطرابات.
ثانياً: تجذير الولاء المؤسسي والسيادي
إن الولاء للعرش الهاشمي يتجسد عملياً في حماية مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، والإسناد المطلق للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، التي تشكل الدرع الحصين للوطن. إننا نرى في رؤية جلالته خريطة طريق لإعادة صياغة أدوار المؤسسات الوطنية بما يعزز منعتها السياسية والإقتصادية والاجتماعية.
ثالثاً: ترسيخ مفهوم الانتماء الوطني الميداني
إن الانتماء الحقيقي للأردن يُترجم بالعمل الجاد، وتحمل المسؤولية في كل موقع، والحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته. إن ترجمة خطاب جلالة الملك تُوجب تحويل التوجيهات الملكية السامية إلى خطط عمل وطنية تُعزز المنعة الداخلية، وتصون الجبهة الوطنية من أي محاولات للتشكيك أو التأثير على الموقف الأردني الثابت.
رابعاً: الثبات على القضية المركزية والمصالح العليا
نُجدد التمسك المطلق بالرؤية الملكية الحكيمة تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأردن، ونؤكد دعمنا الكامل لجهود جلالته في كسر حالة الصمت الدولي، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، مع التأكيد القاطع على رفض أي مساس بالثوابت الأردنية أو بالهوية الوطنية.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية المظفرة، ووعي أبنائه وبسالة رجاله في مختلف ميادين الشرف، سيبقى دائماً قلعة صمود وركيزة استقرار، يواجه التحديات بثبات الإرادة، ويصنع المستقبل بالحكمة واقتدار رجالاته.
حفظ الله الأردن عزيزاً حراً كريماً، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسدد على طريق الخير والرفعة خطاه، وأيد سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني….
المحامي الدكتور الشيخ محمد فلاح العطين الصبيحات -بني خالد .















