وصلت لـ”صدى الشعب” شكوى من عدد من طلبة جامعة البلقاء التطبيقية وذويهم، تتعلق بارتفاع رسوم إعادة المواد الدراسية للطلبة الراغبين في رفع معدلاتهم التراكمية، مشيرين إلى أن رسوم الساعة الدراسية الواحدة تجاوزت 70 دينارًا لبعض المواد.
وقالوا إن هذه الرسوم تشكل عبئًا ماليًا إضافيًا على الطلبة وأسرهم، لا سيما أن إعادة المواد تهدف في كثير من الحالات إلى تحسين المعدلات التراكمية ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي، بما يعزز فرص الطلبة في استكمال دراستهم.
وأضافوا أن ارتفاع كلفة إعادة المواد يثير تساؤلات حول مدى مراعاة الأوضاع الاقتصادية للطلبة، ومدى تناسب الرسوم المفروضة مع طبيعة المواد الدراسية والكلفة الفعلية لتدريسها، مطالبين بتوضيح الأسس الأكاديمية والمالية التي تستند إليها آلية تحديد هذه الرسوم.
وطالب الطلبة وذووهم بمراجعة سياسة تسعير إعادة المواد، والنظر في اعتماد رسوم مخفضة للطلبة الذين يعيدون موادهم لغايات رفع المعدل التراكمي، بما يحقق التوازن بين المتطلبات المالية للجامعة ومسؤوليتها التعليمية والاجتماعية.
وأكدوا أهمية مراعاة الظروف الاقتصادية للطلبة وأسرهم، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، بما يضمن عدم تحول الأعباء المالية إلى عائق أمام الطلبة الراغبين في تحسين نتائجهم الأكاديمية.
ودعوا إلى إعادة تقييم الرسوم المعتمدة ووضع أسس عادلة ومناسبة تراعي مصلحة الطلبة، وتتيح لهم فرصة تحسين معدلاتهم دون تحمل أعباء مالية إضافية تفوق قدراتهم.





