صدى الشعب الاخباري
عاجل
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦3 دقائق قراءة

تصعيد إسرائيلي واستعدادات إيرانية.. وتحركات دبلوماسية لاحتواء مخاطر الحرب

تصعيد إسرائيلي واستعدادات إيرانية.. وتحركات دبلوماسية لاحتواء مخاطر الحرب
التحكم بالخط:
تتزايد المؤشرات على احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقارير تتحدث عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لشن هجمات جديدة، مقابل تأهب إيراني وتحذيرات من رد واسع في حال تعرض البلاد لضرب…

صدى الشعب -تتزايد المؤشرات على احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقارير تتحدث عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لشن هجمات جديدة، مقابل تأهب إيراني وتحذيرات من رد واسع في حال تعرض البلاد لضربات.

وفي خضم هذه التطورات، تكثف الأطراف الوسيطة تحركاتها لإعادة إحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، سعياً إلى احتواء التصعيد وتفادي اندلاع حرب جديدة، بالتزامن مع إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، وإعلان إسرائيل إعداد خطط لضرب أهداف إيرانية محتملة.

عراقجي: طهران مستعدة للدبلوماسية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، شريطة وجود مؤشرات جدية على رغبة أميركية في بناء الثقة والتوصل إلى تسوية عادلة.

وحذر عراقجي، في مقال نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، من أن اختيار واشنطن المواجهة العسكرية بدلاً من الحوار سيقود إلى إخفاق استراتيجي أكبر.

في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوحاً بإمكانية استئناف العمليات العسكرية، ومطالباً طهران بتغيير سلوكها. كما أشار إلى احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

تعزيزات عسكرية وخيارات لضرب إيران

وبحسب مسؤولين مطلعين على الخطط العسكرية، أعدت الولايات المتحدة خيارات متعددة لتنفيذ ضربات ضد إيران، فيما تتجه حاملة طائرات إضافية من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعتين هجوميتين موجودتين في المنطقة.

وتعتزم واشنطن أيضاً إرسال سفينة هجومية برمائية تحمل قوات من مشاة البحرية الأميركية، في وقت اتخذت فيه إجراءات لإبعاد بعض قواتها عن قواعد قد تكون عرضة للاستهداف.

وتأتي هذه التحركات في ظل وجود نحو 20 سفينة حربية أميركية في المنطقة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 24 سفينة في حال وصول التعزيزات الجديدة وعدم مغادرة سفن أخرى.

نتنياهو يواصل الضغط لاستئناف الضربات

على الجانب الإسرائيلي، أفادت معلومات بأن الجيش أعد خطة لحملة قصف تمتد عدة أيام، تشمل مواقع نووية وأهدافاً عسكرية ومدنية مرتبطة بإيران، لكنها لم تنفذ بعد اعتراض ترامب على استئناف الحرب قبل انتخابات الكونغرس.

وتشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل الدفع باتجاه شن هجمات جديدة، بينما يعمل الجيش على تحديث قائمة الأهداف، وسط مخاوف إسرائيلية من تسارع إعادة بناء القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

كما عرضت إسرائيل، وفقاً لمصدر مطلع، أهدافاً مقترحة للضرب على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة، خلال اجتماع عقد في قاعدة جوية إسرائيلية.

وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

تحركات إقليمية لإحياء المفاوضات

بالتوازي مع التصعيد العسكري والسياسي، تكثفت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى كسر الجمود بين واشنطن وطهران، إذ زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية، كما وصل وفد قطري إلى طهران في إطار مساعٍ لفتح قنوات الحوار.

وطرح الوسطاء مقترحات تتضمن الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، مقابل خطوات نووية، من بينها السماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب مقترحات لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا.

وأبدى دبلوماسيون إيرانيون، بحسب الوسطاء، انفتاحاً أولياً على بعض المقترحات، إلا أن اعتراضات داخل إيران حالت دون التقدم فيها، فيما أثارت المطالب الأميركية بالدخول في مفاوضات جادة لتجنب الهجمات مزيداً من التوتر.

ويحذر الوسطاء من أن أي تصعيد جديد ستكون له كلفة كبيرة، في وقت لا تزال فيه الجهود مستمرة لتفادي انهيار المسار الدبلوماسي والعودة إلى المواجهة العسكرية.

وكان ترامب قد أشار سابقاً إلى إمكانية استهداف منشأة «جبل الفأس» النووية الإيرانية، كما أمر في وقت سابق بضرب أهداف إيرانية قرب المضيق، بهدف الحد من قدرة طهران على استهداف السفن التجارية.

محكمة الجنايات الرابعة في سوريا: إحالة الأحكام الغيابية بحق بشار وماهر الأسد إلى الإنتربول

محكمة الجنايات الرابعة في سوريا: إحالة الأحكام الغيابية بحق بشار وماهر الأسد إلى الإنتربول

الدولار يستقر وسط ترقب قرارات البنوك المركزية وتحركات العملات الرئيسية

الدولار يستقر وسط ترقب قرارات البنوك المركزية وتحركات العملات الرئيسية

الإمارات ترشح لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة

الإمارات ترشح لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة

إغلاق معبر عراقي إيراني واستئناف تدريجي لحركة البضائع مع باكستان

إغلاق معبر عراقي إيراني واستئناف تدريجي لحركة البضائع مع باكستان

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962