صدى الشعب -أعلنت وزارة الصحة الأوغندية خلو البلاد من أي إصابات مؤكدة ونشطة بفيروس إيبولا، عقب إعلان نيجيريا تسجيل أول حالة إصابة في موجة التفشي الحالية، لدى امرأة سافرت عبر أوغندا قادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت السلطات الأوغندية أن المصابة عبرت أراضي البلاد في أوائل تشرين الأول، من دون ظهور أعراض عليها، موضحة أن الأعراض بدأت بعد وصولها إلى نيجيريا.
وشددت الوزارة على أن المرور عبر أوغندا لا يعني بالضرورة أن العدوى حدثت داخل أراضيها، مشيرة إلى أن مكان التعرض الفعلي للفيروس لا يزال قيد التحقيق.
كما أعربت السلطات الأوغندية عن حاجتها إلى معلومات أكثر دقة بشأن مسار رحلة المصابة وتاريخها الصحي، للمساعدة في توجيه التحقيقات وتتبع المخالطين المحتملين.
وكانت نيجيريا قد أعلنت تسجيل أول إصابة بإيبولا في الموجة الحالية لدى امرأة وصلت إلى العاصمة أبوجا على متن رحلة جوية دولية. وعزلت السلطات الصحية المريضة في مستشفى خاص، وبدأت تتبع نحو 44 شخصاً صُنّفوا مخالطين لها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تفشٍ للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومناطق أخرى من القارة الإفريقية.





