صدى الشعب - عرين مشاعلة
سجل مستشفى الأميرة بسمة التعليمي إنجازاً طبياً نوعياً في مجال التشخيص والتدخل الجراحي، تمثل في تطبيق تقنية تحديد موقع الكتل في الثدي (Wire Localization) لأول مرة داخل وحدة تصوير الثدي، وذلك ضمن جهود المستشفى في تطوير الخدمات الطبية والتشخيصية ورفع كفاءة الأداء الطبي.
وجاء تنفيذ هذا الإنجاز بدعم من مدير المستشفى الدكتور وليد حمزة الحلبي، ومتابعة رئيس قسم الأشعة التشخيصية الدكتور ضامن الزينات، وبالتنسيق بين الكوادر الطبية والفنية في المستشفى.
وتمكن كادر وحدة تصوير الثدي (Mammography Unit) من إجراء التقنية لتحديد موقع كتلة سرطانية في الثدي بعد اختفائها شعاعياً نتيجة العلاج الكيميائي المبدئي (Neoadjuvant Chemotherapy)، وذلك بهدف تحديد موقع العلامة المعدنية (Clip) بدقة عالية قبل التدخل الجراحي، بما يضمن دقة الاستئصال للمنطقة المستهدفة.
ونفذت الإجراء رئيسة وحدة تصوير الثدي الدكتورة إيلاف السنجلاوي، وبمشاركة الفنية سهى سباعنة والممرضة رندة طاهات، ضمن عمل تكاملي يعكس مستوى الكفاءة والتنسيق بين مختلف التخصصات الطبية.
وأجريت العملية الجراحية بنجاح، حيث تم استئصال السلك التوجيهي (Wire) والعلامة المعدنية (Clip) بالكامل من قبل استشاري جراحة الأورام الدكتور نديم الجندي، دون تسجيل أي مضاعفات.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص مستشفى الأميرة بسمة التعليمي على مواكبة أحدث الممارسات والتقنيات الطبية، وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، بما يعزز دوره كمركز طبي تعليمي رائد في شمال المملكة.
















