صدى الشعب - بعد صدور قرار إحالته على التقاعد، كشف أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني محمد صبحي محمد غيث، عن سبب القرار الحكومي، أشار فيها للهيكلة الجديدة و المُسمى الجديد للوزارة (وزارة التربية و التعليم و تنمية الموارد البشرية) الذي يدخل حيز التنفيذ بعد منتصف آب 2026، و قال غيث في رسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء الأعزاء،
مع انتهاء خدمتي في موقع الأمين العام لشؤون التعليم المهني والتقني، أودّع هذه المسؤولية التي تشرفت بحملها بكل أمانة وإخلاص، مستنداً إلى ثقة غالية أعتز بها من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وثقة دولة رئيس الوزراء الأفخم، سائلاً الله أن أكون قد وفقت في أداء الواجب وخدمة هذا القطاع الوطني المهم.
وخلال هذه الفترة، تم العمل على عدد من الملفات ذات الأولوية، من أبرزها رفع إقبال الطلبة على برامج التعليم المهني والتقني، ومتابعة إدراج وتسكين المؤهلات، وإعداد خطط التوسع واستحداث البرامج، ومتابعة تنفيذ برنامج التعلم القائم على العمل، وتنظيم جهود الجهات المانحة، وتنفيذ مشاريع تطويرية بالتعاون مع الشركاء، وتعزيز الجهود الإعلامية والتوعوية، ومتابعة واقع المدارس ميدانياً، ومعالجة عدد من الملفات المرتبطة بالتجهيزات والكوادر والبرامج.
لما غادر و تمت إحالته على التقاعد؟
وإنني إذ أغادر هذا الموقع، ضمن الهيكلة الجديدة للوزارة الجديدة أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزير التربية والتعليم، وإلى جميع الزميلات والزملاء في الوزارة، وإدارة التعليم المهني والإنتاج، ومديريات التربية والتعليم، ومديري المدارس والمعلمين والطلبة، وكل الشركاء والداعمين من الجهات الوطنية والدولية، على تعاونهم وجهودهم التي كان لها الأثر الكبير في دعم مسيرة التطوير.
لقد آمنت دائماً أن التعليم المهني والتقني ليس مجرد مسار تعليمي، بل هو مشروع وطني لبناء الإنسان، وتمكين الشباب، ورفد سوق العمل بالكفاءات، وتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي. ان قطاع التعليم المهني والتقني بشكل عام والمدرسي بشكل خاص هو مشروع نهضوي باهداف طموحة ويجب العمل على تحقيقها ضمن اعلى المعايير المهنية والانتماء للوطن تحقيقا للرؤى الملكية السامية.
وأؤكد أن خدمتي لهذا الوطن ولقطاع التعليم ستبقى مستمرة من أي موقع، إيماناً بالمسؤولية الوطنية ووفاءً للثقة التي أعتز بها.
أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن، وأن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.













