2026-04-22 | 2:58 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home اقتصاد

هل أصبحت ريادة الأعمال طوق نجاة للشباب… أم وهمًا يُباع بالأمل

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 13:10

العنبرلـ”صدى الشعب”: ريادة الأعمال خيار واقعي لكنها ليست طريقًا سريعًا للنجاح

العنبر: البيئة الداعمة لا التمويل هي التحدي الأكبر للرياديين

صدى الشعب – سليمان أبو خرمة

في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتزداد فيه الضغوط على سوق العمل، خاصة في أوساط الشباب، تبرز ريادة الأعمال في الأردن كخيار يزداد حضوره في الخطاب الاقتصادي والتنموي، بوصفه أحد المسارات البديلة لتوليد فرص العمل وتعزيز الاعتماد على الذات.

ومع اتساع الاهتمام بهذا القطاع، سواء من خلال المبادرات الحكومية أو البرامج الداعمة من القطاع الخاص، باتت المشاريع الناشئة تمثل أملًا لدى شريحة واسعة من الشباب الباحثين عن مستقبل مهني مختلف.

غير أن هذا التوجه، رغم زخمه، لا يخلو من تساؤلات جوهرية تتعلق بمدى واقعيته واستدامته، في ظل التحديات التي تواجه بيئة الأعمال، وتفاوت مستويات الجاهزية لدى الشباب، إلى جانب الفجوة بين الطموحات والإمكانات الفعلية

. كما يثير انتشار قصص النجاح المتداولة تساؤلات موازية حول مدى تعبيرها عن الواقع الحقيقي، أو ما إذا كانت تقدم صورة جزئية قد تدفع البعض إلى خوض التجربة دون إدراك كافٍ لمتطلباتها ومخاطرها.

مغامرة عالية المخاطر لمن يدخلها دون تخطيط

وبهذا الإطار، أكدت المستشارة في ريادة الأعمال علياء العنبر أن ريادة الأعمال في الأردن أصبحت خيارًا واقعيًا “نسبيًا” أمام الشباب، لكنها لا تزال بعيدة عن كونها مسارًا سهلًا أو مضمون النتائج، في ظل ما يحيط بها من فرص متنامية وتحديات قائمة.

وقالت العنبر خلال حديثها لـ”صدى الشعب” إن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في منظومة ريادة الأعمال في المملكة، من حيث وجود حاضنات أعمال ومسرّعات، إلى جانب الدعم الحكومي والمبادرات الخاصة، إلا أن ذلك لم يُلغِ وجود معيقات حقيقية تواجه الرياديين.

واوضحت أن ريادة الأعمال فرصة حقيقية لمن يمتلك مهارات ومعرفة واضحة بالسوق، لكنها تبقى مغامرة عالية المخاطر لمن يدخلها دون تخطيط أو خبرة.

وأضافت أن ريادة الأعمال “ليست حلمًا مستحيلًا، لكنها أيضًا ليست طريقًا سريعًا للنجاح”، في إشارة إلى ضرورة التعامل معها بواقعية بعيدًا عن المبالغة.

وفيما يتعلق بالتحديات الأساسية، بيّنت العنبر أن النقص الأكبر الذي يواجه الريادي الأردني لا يتمثل في التمويل بقدر ما يكمن في غياب البيئة الداعمة المتكاملة، رغم أهمية التمويل بحد ذاته.

وأوضحت أن العديد من المشاريع تفشل قبل الوصول إلى مرحلة طلب التمويل، نتيجة ضعف في الإرشاد، وبناء النماذج الأولية، وفهم السوق الحقيقي.

وأشارت إلى أن الإجراءات القانونية والبيروقراطية تشكل في بعض الأحيان عائقًا أمام نمو المشاريع، مؤكدة أن “التمويل مشكلة، لكن البيئة الداعمة هي التحدي الأعمق والأكثر تأثيرًا”.

ضعف جاهزية الأفكار والمشاريع التحدي الأكبر

واعتبرت العنبر أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في صعوبة الوصول إلى التمويل، بل في ضعف جاهزية الأفكار والمشاريع نفسها.

ولفتت إلى أن السوق الأردني يشهد طرح أفكار مكررة تفتقر إلى الميزة التنافسية، إلى جانب ضعف في دراسة السوق وغياب نموذج ربحي واضح، مع تركيز مفرط على “الفكرة” بدل “التنفيذ”.

وأكدت أن “المستثمر لا يرفض الفكرة، بل يرفض عدم نضجها”، في دلالة على أهمية تطوير المشاريع قبل البحث عن التمويل.

وعن الصورة المتداولة لقصص النجاح، أوضحت العنبر أن النماذج الناجحة، خاصة في قطاع التكنولوجيا، تمثل جزءًا محدودًا من الواقع، رغم أهميتها وإلهامها.

وأضافت أن هذه القصص غالبًا ما تُغفل جوانب أساسية، مثل سنوات الفشل والخسائر والمحاولات المتكررة، ما يؤدي إلى تقديم صورة “مضخّمة” عن النجاح في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

وبيّنت أن هذا الطرح يعطي انطباعًا مضللًا بأن النجاح سريع وسهل، في حين أن الحقيقة تشير إلى أن ريادة الأعمال “رحلة طويلة مليئة بالتجارب القاسية قبل أي نجاح”.

وفيما يخص دوافع الشباب، أشارت العنبر إلى وجود فئتين رئيسيتين؛ الأولى فئة واعية تدخل المجال بعقلية ابتكار وتسعى لحل مشكلات حقيقية، وهي الأوفر حظًا في تحقيق النجاح، فيما تمثل الفئة الثانية شريحة كبيرة نسبيًا من الشباب الذين يدخلون ريادة الأعمال بدافع الهروب من البطالة، دون امتلاك شغف أو خطة واضحة، ما يجعلهم أكثر عرضة للفشل.

وأكدت أن “الدافع يلعب دورًا حاسمًا في تحديد مصير المشروع”، في ظل التباين بين من يسعى للابتكار ومن يبحث عن بديل وظيفي.

وحول معايير اتخاذ القرار، أوضحت أن ريادة الأعمال تكون خيارًا ذكيًا عندما يمتلك الفرد مهارة أو خبرة واضحة، ويفهم السوق واحتياجاته، ويستند إلى خطة عمل مدروسة، ويبدأ بشكل تدريجي دون مخاطرة كاملة، إلى جانب امتلاكه القدرة على تحمّل الفشل والتعلّم.

وحذّرت من تحولها إلى مغامرة خطرة في حال كانت مجرد تقليد للآخرين، أو عند استثمار جميع المدخرات دون دراسة، أو في ظل غياب فهم السوق، والاعتماد على الحماس فقط، إضافة إلى ترك مصدر دخل ثابت دون وجود بديل.

وأكدت على أن التحدي في السياق الأردني لا يكمن في إقناع الشباب بريادة الأعمال، بل في “تأهيلهم ليكونوا روّاد أعمال حقيقيين، لا مجرد باحثين عن بديل للوظيفة”، مشددة على أهمية بناء قدرات حقيقية تواكب متطلبات السوق وتعزز فرص النجاح.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

اقتصاد

ارتفاع طفيف على أسعار الذهب محلياً وعيار (21) يصل لـ96.5

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 14:48
اقتصاد

مدير الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يومياً

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 14:09
اقتصاد

وزير الزراعة: نسهل فتح أسواق جديدة لاستيراد اللحوم

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 13:48
اقتصاد

خبراء لـ”صدى الشعب”: تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة يعزز الثقة بالاقتصاد

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 12:52
اقتصاد

توضيح حكومي للأردنيين: هذه الرسائل (احتيالية) ولا دخل لها في (الشحنات البريدية)

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 12:50
اقتصاد

الحيصة: وقف الآبار المخالفة في سوريا يُعزز استدامة مياه اليرموك

الأربعاء, 22 أبريل 2026, 12:06
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية