السياسية والبرلمانية الدكتور عبد المنعم العودات، لعقد لقاء تشاوري مع الكتلة.
وقال العرموطي في تصريح خاص لـ"صدى الشعب"، إن غياب التواصل حتى هذه اللحظة يعود غالباً لأسباب تنظيمية وجدول أوقات ليس إلا، معرباً عن اعتقاده بأن الأمر لا يعدو كونه "مسألة وقت" لا أكثر.
وأضاف أن التواصل والحوار مع الكتل النيابية يعد عرفاً دستورياً وحكومياً راسخاً، مؤكداً أنه من غير المعقول أو الممكن أن يستثني رئيس الوزراء كتلة وازنة بحجم "الأمة النيابية" التي تضم 31 نائباً من جولات الحوار والتشاور النيابي.
وأوضح العرموطي أن رئيس الوزراء بدأ مشاوراته بلقاء "كتلة ميثاق"، و من المتوقع أن يلتقي اليوم مع كتلة "مبادرة"، مشدداً على ثقته بأن اللقاء مع كتلة الأمة" سيتم عاجلاً أم آجلاً وقبل انطلاق أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة المقرر انعقادها في الثاني من تشرين الثاني المقبل.
وحول الترتيبات البروتوكولية المتبعة، أشار العرموطي إلى أن وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تطلب عادةً قبيل أي لقاء رسمي تحديد الموضوعات والقضايا التي تنوي الكتلة طرحها، إلى جانب أسماء النواب المقرر أن يتولوا تقديم المداخلات، واصفاً ذلك بأنه إجراء "بروتوكولي وإداري" معتاد يسبق مثل هذه اللقاءات التشاورية.





