إلى التصويت، وصولاً إلى صيغة توافقية كما جرت العادة في الدورات النيابية السابقة.
وأضاف الخلايلة أن الكتلة تضع في مقدمة أولوياتها في المرحلة الحالية بناء ائتلاف مع ثلاث كتل نيابية أخرى، في إطار ما وصفه بـ"هندسة الانتخابات"، بهدف التوافق على توزيع المواقع النيابية، بما يشمل رئاسة مجلس النواب والنائبين الأول والثاني للرئيس ومساعديه، إلى جانب عضوية المكتب الدائم، مؤكداً أن التوافق هو الخيار الذي تسعى الكتلة إلى تحقيقه.
وأكد أن الاعتبارات المتعلقة بما بعد نتائج الانتخابات تحظى بأهمية في حسابات الكتل النيابية، مشدداً على أن الهدف الأساسي في المرحلة الراهنة هو الوصول إلى تفاهمات مشتركة تضمن التوافق بين الكتل، وأن الكتلة لا تقبل بغير التوافق سبيلاً للتفاهم على المواقع النيابية.
ونفى الخلايلة وجود أي تدخل في الانتخابات من أي جهة في الدولة الأردنية، مؤكداً أن مرشحي الحزب المطروحين حتى الآن هم والدكتور إبراهيم الطراونة، المحامي عون الزعبي، ومجحم الصقور، لافتاً إلى أن المشاورات مستمرة بهدف الوصول إلى توافق بشأن المرشح الذي يحظى بإجماع الحزب والكتلة.





