صدى الشعب- حذّر الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارج المملكة تقدم برامج للثانوية العامة دون الحصول على الاعتمادات والتراخيص الرسمية اللازمة، مؤكداً أن الشهادات الصادرة عنها قد لا تكون معترفاً بها أو قابلة للمعادلة في الأردن.
وأوضح الخطيب، الثلاثاء، أن الحصول على شهادة الثانوية العامة «التوجيهي» من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية، داعياً الطلبة إلى الاستفادة من نظام الثانوية العامة الأردني وما يوفره من فرص متعددة للنجاح وتحسين المعدل.
نظام الثانوية العامة يمنح الطلبة فرصاً لتحسين المعدل
وبيّن الخطيب أن نظام الثانوية العامة الأردني الجديد، الذي أُقر قبل نحو عامين أو ثلاثة أعوام، وبدأ أول فوج من الطلبة المشمولين به الالتحاق بالجامعات مطلع العام الحالي، يوفر فرصاً متعددة للنجاح والحصول على المعدل الذي يتيح للطلبة استكمال دراستهم الجامعية.
وأضاف أن النظام يتيح التقدم للامتحانات الوزارية على مدى عامين، ما يمنح الطلبة مرونة أكبر لتحسين نتائجهم، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الفرص في تشجيعهم على مواصلة تعليمهم داخل الأردن، والحد من التحاقهم بمؤسسات تعليمية غير معتمدة خارج المملكة.
ملاحقة الإعلانات المضللة
وأشار الخطيب إلى أن الوزارة تتابع الإعلانات التي تروّج للالتحاق بمؤسسات تعليمية خارج المملكة عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين عليها.
ولفت إلى أن بعض الجهات تستغل الطلبة مقابل مبالغ مالية، وتوهمهم بإمكانية الحصول على شهادة الثانوية العامة، قبل أن يتبين لاحقاً أن الشهادة غير صحيحة أو غير قابلة للاعتراف والمعادلة في الأردن.
وأكد أن القانون يجرّم أي مكتب جامعي يسهّل التحاق الطلبة بمدارس أو مكاتب غير معترف بها خارج المملكة، محذراً من أن التعامل مع هذه الجهات قد يؤدي إلى هدر الوقت والجهد والمال.





