حتما يكون المهندس المخلص والمجد بسام المصري نبراس التفاني والإنتماء عنوانه الكبير قدرا ومكانة ، ابن السلط الحر و الذي رغم غربته إلا أنه عشق السلط وترابها ولم توقفه المسافات عن احترام قدسية المكان والزمان والتاريخ .
رغم إقامته في المملكة العربية السعودية، لا تزال مدينة السلط حاضرة في قلب ووجدان المهندس بسام المصري، انه ابن السلط البار، الذي يحمل لمدينته العريقة عشقًا خاصًا وانتماءً عميقًا لا تحدّه المسافات.
ويحرص المهندس بسام المصري على متابعة كل ما يجري في مدينة السلط من أخبار ومشاريع وفعاليات، مؤكدًا من خلال اهتمامه الدائم أن الغربة لا يمكن أن تُبعد الإنسان عن مدينته الأولى، ولا أن تطفئ في قلبه محبة المكان الذي نشأ وترعرع بين أحيائه.
فالسلط، بتاريخها العريق وشوارعها وبيوتها القديمة وأهلها الطيبين، تمثل بالنسبة له أكثر من مجرد مدينة؛ إنها ذاكرة وهوية وانتماء متجذر.
حيث يعيش المصري تفاصيل مدينته من بعيد، متابعًا تطورها وأخبارها، ومشاركًا أبناءها فرحتهم بكل إنجاز يتحقق على أرضها.
ويجسد المهندس بسام المصري نموذجًا مشرفًا لأبناء السلط المقيمين خارج الوطن، الذين تبقى مدينتهم حاضرة في قلوبهم، مهما باعدت بينهم المسافات، ليظل عشق السلط رابطًا لا ينقطع.
المهندس بسام المصري..
بعيدٌ عن السلط بالجغرافيا، قريبٌ منها بالقلب، عاشقٌ لها حدّ الانتماء .
وهذه الشخصية الوطنية الرائدة تستحق منا جميعا التعزيز والتقدير في زمن بهتت به المروءة لكنه رجل المروءة ، حينما يصون إرث تاريخه وتاريخ مدينته ووطنه الأردن الحبيب .














